بعد نفي «مواصلات الوفاق».. وزير إسرائيلي: تسرب النفط الإيراني في «المياه الإسرائيلية» متعمد

ناقلة النفط إميرالد, (الإنترنت)

اتهم وزير البيئة الإسرائيلي إيران بأنها تقف وراء التسرب النفطي الذي غطى ساحل فلسطين، وذلك بشكل «متعمد» من خلال الناقلة إميرالد البالغة من العمر 19 عامًا، التي كانت مملوكة سابقًا لشركة الشحن الليبية المملوكة للدولة، الشركة الوطنية العامة للنقل البحري.

وتؤكد معلومات موقع شركة «Lloyd's List Intelligence»، المتخصصة في الشأن البحري، وصف الكيان الصهيوني للأحداث المحيطة بالتسرب النفطي.

وعلى الرغم من العديد من اللحظات التي تم فيها إيقاف تشغيل جهاز تتبع السفينة إميرالد، التي تحمل علم بنما، يمكن رؤية الناقلة وهي تبحر عبر المياه الفلسطينية، عند نقطة التسرب النفطي بين 1 و2 فبراير.

وفي وقت سابق، الخميس، نفت وزارة المواصلات بحكومة الوفاق تصريحات إسرائيلية تحمل السفينة (EMERALD) -وتزعم أنها مملوكة لشركة ليبية- مسؤولية التسبب في تلويث الشواطئ المذكورة، مشيرة إلى أن «هذه التصريحات زائفة وتشكل تهديدا حقيقيا على إحدى الشركات العامة الخاضعة لإشراف وزارة المواصلات المتمثلة في الشركة الوطنية العامة للنقل البحري».

واتهمت تل أبيب إيران بتعمد إغراق عدة آلاف من الأطنان من النفط الخام من ناقلة ترفع علم بنما في مياهها الاقتصادية بين 1 و2 فبراير، مما أدى إلى تلويث أكثر من 100 ميل من ساحل إسرائيل على البحر الأبيض المتوسط.

وحددت وزارة البيئة الصهيونية الناقلة إميرالد (IMO: 9231224) التي تم بناؤها العام 2002، وتبلغ حمولتها 112679 طنًا، باعتبارها مسؤولة عن التسرب بعد تحقيق استمر أسبوعين، ضيقت قائمة الجناة المحتملين من قائمة تضم 35 مشتبهًا أوليًا.

تم بيع السفينة المصنفة ناقلة نفط في قائمة سجلات لويد في ديسمبر، مع استبدال علمها إلى بنما من مالطا، ثم قامت على الفور بتحميل شحنة متجهة إلى سورية من نحو 90 ألف طن من الخام في إيران، وفقا لبيانات موقع شركة «Lloyd's List Intelligence» لتتبع السفن.

وحددت الوزارة «إميرالد» على أساس الاختبارات المعملية وتتبع الأقمار الصناعية، وعملية إزالة لمطابقة النفط الخام الذي جرفته المياه على شواطئ الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 17 فبراير.

وتأتي مزاعم «الإرهاب البيئي» في أعقاب انفجار على ناقلة سيارات مملوكة لتل أبيب في المياه قبالة سلطنة عمان في 25 فبراير، والتي كانت مرتبطة بإيران.

فيما تم تسمية المالك الجديد للناقلة إميرالد باسم أوريكس شيبينغ ليمتد (Oryx Shipping Ltd)، وفقًا لناطق من المالك السابق للشركة العامة الوطنية للنقل البحري المملوكة للدولة في ليبيا.

و«أوريكس شيبينغ ليمتد» تعود إلى شركة مقرها بيرايوس (اليونان) لها روابط سورية، وقيل إنها مملوكة للؤي ملاح، فيما تدير شركة هندية لإدارة السفن تُدعى «Frontline» معظم أسطول «Oryx» المزعوم من سفن الشحن العملاقة والسفن العامة.