«سلامتي» برنامج بتمويل أوروبي قيمته 20 مليون يورو لدعم جهود مكافحة «كورونا» في ليبيا

لصق مواد دعائية للتوعية من فيروس كورونا المستجد. (البعثة الأوروبية)

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبية، اليوم الخميس، أن برنامج «حماية السكان الأكثر ضعفاً من جائحة كوفيد-19 في ليبيا» المعروف اختصارا بـ«سلامتي» الممول من الاتحاد، يوفر دعمًا منسقًا للسلطات الليبية للاستجابة للجائحة وتنفيذ التدابير الوقائية للسيطرة على انتشار الوباء، مشيرة إلى أن قيمة البرنامج تبلغ نحو 20 مليون يورو (33 مليون دينار ليبي).

وتوقعت البعثة الأوروبية في بيان أن يصل البرنامج إلى 4.8 مليون شخص في جميع أنحاء ليبيا من خلال العمل بالشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونسيف» ومنظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى تسجيل 133 ألف إصابة و2180 حالة وفاة جراء الفيروس في ليبيا منذ ظهور أولى حالات الإصابة في البلاد أوائل العام 2020.

وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن تكون الأرقام الفعلية للإصابات في ليبيا «أعلى» من تلك المعلنة من جانب السلطات المحلية، وذلك بسبب انخفاض القدرة على إجراء الفحوصات.

وأوضح سفير الاتحاد الأوروبي في ليبيا، خوسيه ساباديل أنه «لا يمكن معالجة هذا الوباء العالمي إلا من خلال التعاون العالمي. لذلك، يعمل الاتحاد الأوروبي عن كثب مع الدول والمنظمات الشريكة في جميع أنحاء العالم لتعزيز تدابير الحماية وتتبع العدوى، وتقديم البحوث في العلاج واللقاحات، وتوفير اللقاحات وإتاحتها لأكبر عدد ممكن».

وأكد ساباديل أن الاتحاد الأوروبي يسعى في ليبيا إلى دعم الاستجابة الوطنية لفيروس كورونا وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، حيث يعاني النظام الصحي الليبي من نقص حاد في الإمدادات ومن الأضرار نتيجة للصراع الطويل.

وأوضح البيان أن برنامج «سلامتي» يعمل على تحسين آليات الكشف والمراقبة الوطنية، وتعزيز التدابير الوقائية ودعم النظام الصحي الوطني الليبي، من خلال ضرورة الوصول المستمر إلى الخدمات الأساسية النوعية للجميع.

وتوقع البيان أن يطال البرنامج حوالي 4.8 مليون شخص في ليبيا بمن في ذلك الأشخاص الأكثر ضعفاً أو المتواجدون في المناطق التي يصعب الوصول إليها من خلال التدخلات المتنوعة والمنسقة عن كثب من المنظمة الدولية للهجرة واليونسيف ومنظمة الصحة العالمية.

وقال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض الدكتور بدر الدين النجار «لقد أثبت العام الماضي أن التعاون العالمي أمر لا مفر منه لمكافحة الوباء. في ليبيا، نعمل مع شركائنا على توسيع نطاق الاستجابة الوطنية وحماية العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية بينما ننسق لتحقيق هدفنا المتمثل في التوزيع العادل للقاح كوفيد-19».

واستعرض بيان البعثة الأوروبية جهود منظمة الصحة العالمية، والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونسيف» في العمل مع السلطات الليبية لدعم جهود مجابهة الوباء المتفشي عالميا.