نقص الإمكانات يعرقل العمل بمصلحة الجوازات في سبها

الملفات مكدسة بمقر مصلحة الجوازات في سبها بسبب افتقار المقر للأثاث المكتبي. (تصوير: رمضان كرنفودة)

يعاني فرع مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب في سبها قلة الإمكانات وافتقاره الأثاث المكتبي اللازم لسير العمل بالمقر، على ما أفاد موظف وضباط عاملون بالمصلحة «بوابة الوسط» اليوم الأحد.

وقال سالم عبدالله فرج، موظف بقسم الليبيين في المصلحة لـ«بوابة الوسط»، إن القسم يعاني قلة الإمكانات المتمثلة في الأثاث المكتبي وعدم وجود جهاز حاسوب لتخزين المعلومات والبيانات، مشيرًا إلى أن أغلب ملفات القسم موجودة على الأرض وأنهم «حتى هذه اللحظة نضعها في سجل ورقي».

وأضاف ملازم أول محمد عبدالحميد بدر، من قسم شؤون المواطنين لـ«بوابة الوسط»، أن المصلحة تفتقر لوجود أرفف خاصة للملفات، مؤكدًا أن لجنة مكلفة حصر الملفات الموجودة بالمصلحة عجزت عن العمل نتيجة لعدم وجود أرفف وأثاث مكتبي لوضع وترتيب الملفات.

وأوضح بدر أن مقر مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب في سبها أُجريت له صيانه مؤخرًا لكن لا يتم العمل به بسبب عدم توفر الأثاث والإمكانات المطلوبة للعمل.

وذكر الرائد عمر العكروت، من قسم المنظومة الأمنية لـ«بوابة الوسط»، أن الفرع كان قبل جائحة «كورونا» يصدر في الأسبوع قرابة ألف جواز سفر لكن بعدها أُجريت للمقر أعمال صيانة بالشكل المطلوب نفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأكد العكروت أن مقر المصلحة في سبها رغم الصيانة «لا توجد به إمكانات للعمل من مكاتب وأرفف وخزنات، وجميع الأثاث المكتبي الموجود متهالك جدًّا ولا يصلح للاستعمال».

كما أكد العكروت أنهم قاموا بمراسلة جميع الجهات بذلك من البلدية والإدارة العامة للجوازات والوزرات لكن دون جدوى، مطالبًا الجهات ذات الاختصاص وعلى رأسها بلدية سبها والإدارة العامة للجوزات بتوفير الإمكانات للعمل.

أثاث متهالك بمقر مصلحة الجوازات في سبها بسبب افتقار المقر للأثاث المكتبي. (تصوير: رمضان كرنفودة)
مقر مصلحة الجوازات في سبها. (تصوير: رمضان كرنفودة)

المزيد من بوابة الوسط