المغرب يدعو إلى الإسراع بتشكيل حكومة الوحدة في ليبيا

مؤتمر صحفي مشترك بين بوريطة وعقيلة في الرباط. 26 فبراير 2021، (الإنترنت)

دعا وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اليوم الجمعة إلى الإسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، باعتبار الأمر «عنصرا أساسيا لتدبير المرحلة الانتقالية».

جاء ذلك في كلمته بمؤتمر صحفي مشترك، اليوم الجمعة، مع رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، الذي يزور الرباط.

وقال بوريطة: «المغرب يرى في إخراج هذه الحكومة الموقتة في أجل قريب، عنصرا أساسيا لتوضيح الرؤية حول المسار السياسي الليبي».

وشجع على إجراء هذه العملية «في جو من الوئام والانسجام بين الليبيين، وأن تكون (الحكومة) عنصرا لتوحيد المؤسسات والرؤى في ليبيا، وأن لا تكون مرحلة لتزكية الانقسامات والتجاذبات».

وعقب: «(الأمر) الأساسي هو أن تخرج هذه الحكومة إلى حيز الوجود، لتتجاوب أولا وقبل كل شيء مع انتظارات الليبيين، الذين يتطلعون إلى هذه الحكومة، أكثر من أي دولة أخرى في المجتمع الدولي».

وأكد بوريطة حاجة الليبيين إلى «حكومة تحظى بتزكية من البرلمان الليبي، وممثلة لجميع الأقاليم والتوجهات، لتدبير هذه المرحلة الانتقالية، وللتجاوب مع الاحتياجات اليومية للشعب الليبي، والتحضير للانتخابات المزمع عقدها في 24 دجنبر المقبل».

اتصال بوريطة مع دبيبة
وأشار بوريطة إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه في وقت سابق اليوم مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد دبيبة، الذي أكد فيه «المواقف الثابتة للمملكة ودعمها ليبيا خلال المرحلة المهمة».

وأضاف أنه أكد لدبيبة أن هدف المملكة الوحيد هو مساعدة ليبيا والليبيين للخروج من هذه المرحلة والحفاظ على وحدة البلاد وسلامتها، وإبعادها عن التدخلات الخارجية، واستعادة دورها الأساسي في المغرب العربي وشمال أفريقيا والعالم العربي وأفريقيا ككل.

وبخصوص المباحثات التي أجراها مع عقيلة، قال إنه جدد دعم المملكة المغربية له ولمجلس النواب ولكل المؤسسات الشرعية الليبية.

وتابع أن دور عقيلة في المرحلة الانتقالية في ليبيا «أساسي انطلاقا من المشروعية التي يتمتع بها، والاتفاقات والنصوص القانونية التي اتفق عليها الليبيون لمجلس النواب، من أجل المضي قدما نحو تحديد معالم المرحلة الانتقالية التي ستؤدي لانتخابات ستحسم نهائيا في مسألة الشرعية في ليبيا».