«إيريني» ترسل 20 تقريرا إلى الأمم المتحدة حول «أنشطة غير قانونية» في ليبيا

فرقاطة فرنسية مشاركة في عملية إيريني، 20 أكتوبر 2020، (موقع العملية الإلكتروني)

كشف قائد عملية «إيريني» البحرية الأوروبية فابيو أغوستيني، إرسال 20 تقريرًا إلى الأمم المتحدة ولجنة الخبراء حول وجود «نشاط غير قانوني محتمل» في ليبيا، مشيرًا إلى حصيلة عملها منذ أبريل الماضي بتفتيشها ست سفن، ومراقبة نحو 2000 سفينة في المجموع و150 رحلة جوية.

و أكد فابيو أغوستيني أن عملية «إيريني» الأوروبية التي بدأت في الأول من إبريل الماضي، بهدف مراقبة الحظر المفروض على الأسلحة إلى ليبيا والتصدير غير القانوني للنفط، أثمرت نتائج «جيدة»، بالنظر إلى المدة الزمنية التي أطلقت خلالها عملياتها حسب تصريحاته لقناة «يورونيوز» الأوروبية أمس الخميس.

وأوضح قائد عملية «إيريني» أن ليبيا في مرحلة «حاسمة» اليوم، حيث ينتظر تشكيل حكومة انتقالية في الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن «أعضاء فريق عمليته يراقبون ما يحدث في البحر والجو وعلى الأرض، وهم مستعدون لتلقي أي نوع من أشكال الدعم الذي يمكن أن يقدمه لنا المجتمع الدولي والأطراف المتحاربة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي».

قائد «إيريني» «آسف» لـ«الشلل السياسي» في ليبيا
وبخصوص وقف الهجرة غير الشرعية بين ليبيا وأوروبا، اقترح أغوستيني ما اعتبره «أفضل طريقة لوقف الهجرة عبر المساعدة على تفكيك الشبكات التي تتاجر بالبشر»، وقال: «كما من خلال تدريب خفر السواحل الليبي، فنحن بحاجة إلى أن يكونوا أكثر استقلالية للتعامل مع الأمور الأمنية في مياههم الإقليمية».

- بينها موانئ ومنشآت نفطية.. 16 موقعاً ليبياً تحت مراقبة «إيريني»

وتأسف قائد «إيريني» إلى «الشلل السياسي» في ليبيا وهو ما عرقل بدء مهمتهم في هذا المجال لكنه على «ثقة من أن التطورات في ليبيا في المستقبل القريب ستسمح بتحقيق نتائج حتى في هذا المجال».

وقال: «هناك عديد المشكلات التي تعوق تحقيق الاستقرار والسلام في ليبيا. منها وجود القوات الأجنبية ولكن أيضًا، على وجه الخصوص، أود أن أقول إن وجود المرتزقة أو القوات المسلحة غير الشرعية هي جزء من المشاكل التي يجب حلها».

وأطلق الاتحاد الأوروبي مهمة «إيريني» لمراقبة تنفيذ حظر الأسلحة على ليبيا شهر أبريل الماضي، وحلت محل مهمة «صوفيا» التي أطلقت العام 2015، لكنها على عكسها مكلفة فقط بمراقبة حظر الأسلحة دون التدخل في تهريب البشر، إذ ستتدخّل السفن المشاركة في المهمة في مناطق بعيدة عن مسارات تهريب المهاجرين.