وليامز تنفي علمها بأي اختراقات لأعضاء ملتقى الحوار السياسي

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني وليامز. (أرشيفية: الإنترنت)

نفت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة السابقة في ليبيا، ستيفاني وليامز علمها بأي اختراقات لأعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، في ردا على ما أثير خلال اجتماعات الملتقى الأولى في تونس خلال نوفمبر 2020، منوهة بعزمها تأليف كتاب عن تجربتها العملية في ليبيا تنتظر لها اسما من الليبيين.

وقالت وليامز في أول إطلالة تلفزيونية بعد انتهاء مهمتها وملتقى الحوار السياسي الليبي في مقابلة مع برنامج «هذا المساء» المذاع على تلفزيون «الوسط» مساء اليوم الأربعاء: «لم أعلم بأي اختراقات لأعضاء ملتقى الحوار عبر رشاوى أو مال سياسي»، مؤكدة أنه «لم يُقدّم أي طرف أدلة على حدوث خرق المال السياسي لأعضاء الملتقى».

واعتبرت وليامز أنه «من الصعب على الطبقة السياسية الليبية الإيمان بالتغيير السياسي أو دعمه»، في إشارة إلى عملية التغيير السياسي التي أحدثها ملتقى الحوار الليبي أخيرا باختيار سلطة تنفيذية جديدة لإدارة شؤون البلاد في المرحلة المقبلة.

وأكدت وليامز أنه كان لديها إصرار على البث المباشر لجلسات ملتقى الحوار السياسي في جنيف أمام الليبيين للتأكيد على شفافية ونزاهة أعمال الملتقى، مشيرة إلى أن 45 مرشحا للسلطة التنفيذية الجديدة قدموا برامجهم لليبيين.

وبشأن ملف المرتزقة في ليبيا والأطراف التي تقف وراء خرق قرارات المنظمة الدولية لحظر الأسلحة، قالت وليامز إن «المرتزقة في ليبيا يجب أن يغادروا وهذا طلب أممي متكرر منذ أشهر»، لافتة إلى أن تقارير الأمم المتحدة الخاصة بليبيا «أشارت بالاسم للأطراف الخارقة لحظر التسلح».

كما أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة السابقة في ليبيا أنها سعت لإبعاد الأطراف المتدخلة في ليبيا وجعل الحوار والقرار ليبيا لإبعاد أي تأثير خارجي على العملية السياسية الوطنية، رافضة مقارنة حالة العراق وليبيا بسبب الاختلافات بينهما، معتبرة كذلك أن «النزاع الليبي حله أسهل».

وعن خططها المستقبلية قالت وليامز إن «خطتي الآن تتركز على عائلتي وأريد النوم ساعات إضافية بعد ملف ليبيا»، منوهة بأنها تنوي «كتابة كتاب عن تجربتي العملية في ليبيا.. وأنتظر اسما له من الليبيين».

المزيد من بوابة الوسط