قناة أميركية تكشف العقوبات المرجح تسليطها على مؤسس «بلاك ووتر» بعد ثبوت تورطه في ليبيا

مؤسس شركة «بلاك ووتر» إريك برنس. (الإنترنت)

يعرِّض انتهاك مؤسس شركة «بلاك ووتر» إريك برنس، حظر الأسلحة الدولي المفروض على ليبيا لعقوبات الأمم المتحدة، وفق ما أفاد دبلوماسي أميركي، اطلع على تقرير خبراء أمميين، قناة «فوكس نيوز».

وكشفت وسائل إعلام أميركية، اليوم السبت، تورط متعاقد أمني خاص مقرب من الرئيس السابق دونالد ترامب، عبر قوات «كوماندوز» مأجورة في الصراع الليبي، وشركات أمن خاصة لإدخال خبراء عسكريين غربيين وأسلحة إلى ليبيا، حسب عشرات الوثائق، التي حصل عليها خبراء الأمم المتحدة في تحقيق استمر 18 شهرًا.

وحسب إفادة الدبلوماسي للقناة الأميركية، فقد «وُضعت خطة لإرسال مرتزقة إلى ليبيا مع تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى البلاد في 2019 و2020 من مجموعة متنوعة من القوى الخارجية، بما في ذلك روسيا، تركيا والإمارات، بهدف تعميق الصراع الذي ما زال مستمرًّا منذ العام 2014».

ترجيح إحالة برنس إلى لجنة العقوبات الأممية
ورجح الدبلوماسي المقيم في نيويورك، إحالة برنس إلى لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة، التي قد تأمر بتجميد أصوله أو حظر سفره. كما يمكن للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بما في ذلك الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين استخدام حق النقض ضد أي عقوبات محتملة ضد برنس الذي كانت له تعاملات مع الدول الثلاث.

وقال ناطق باسم برنس في رسالة بالبريد الإلكتروني: «إريك برنس ليس له أي علاقة على الإطلاق بأي عملية في ليبيا في العام 2019 أو في أي وقت آخر».

- مؤسس «بلاك ووتر» يقترح خطة لحل أزمة المهاجرين في ليبيا
-
مؤسس «بلاك ووتر» يقترح إرسال مرتزقة إلى ليبيا
-
ترامب يعفو عن محكومين في التحقيق الروسي وحراس في «بلاك ووتر»
-
خبراء أمميون: عفو ترامب عن عناصر «بلاك ووتر» «إهانة للعدالة»

من جانبه أوضح الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة ليس لديها تعليق محدد على تقرير لجنة الخبراء، وأضاف: «يتحتم على دولنا الأعضاء ضمان احترام العقوبات وتنفيذها»

تقرير أممي يكشف تورط برنس في ليبيا
وفقًا للدبلوماسي والمسؤول السابق المطلع على الوضع الليبي، يقول تقرير الأمم المتحدة المرتقب إن الشركات التي يسيطر عليها برنس باعت ثلاث طائرات لأشخاص أرسلوا مرتزقة غربيين ومعدات عسكرية في الأشهر الأولى من الهجوم العسكري على طرابلس.

ويقول تقرير لجنة الأمم المتحدة إن «الشركات التي يسيطر عليها برنس باعت ثلاث طائرات من خلال سلسلة من الشركات الوهمية التي تتخذ من دبي مقرًّا لها، حيث أرسلت طائرات هليكوبتر ومجموعة من المرتزقة الغربيين إلى ليبيا لكن الخطة انهارت وغادر المقاتلون البلاد».

وتم الإبلاغ عن العملية لأول مرة في العام الماضي من قبل شبكة «بلومبيرغ» وجريدة «نيويورك تايمز» وحتى الآن، لم يتهم محققو الأمم المتحدة مسؤول «بلاك ووتر» مباشرة بالتورط في المخطط.

وبرنس عنصر سابق في وحدة النخبة التابعة لقوات البحرية الأميركية «نيفي سيلز»، وشقيق بيتسي ديفوس وزيرة التعليم في عهد ترامب. واُتهم متعاقدو شركة «بلاك ووتر» الأمنية الخاصة التي يترأسها، بقتل مدنيين عراقيين عزّل في بغداد سنة 2007. وأصدر ترامب عفوًا عن أربعة من المدانين في هذه القضية العام الماضي.