البعثة الأممية ترصد لقاءات واتصالات كوبيش خلال 48 ساعة

المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا يان كوبيش. (الإنترنت)

رصدت البعثة الأممية لقاءات واتصالات المبعوث الأممي يان كوبيش، منذ وصوله العاصمة طرابلس أول من أمس الإثنين.

وحسب بيان للبعثة الأممية، نشرته على موقعها الإلكتروني، فقد التقى كوبيش الثلاثاء مع معالي وزير الخارجية محمد سيالة، ونائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، وعضو المجلس الرئاسي عبدالسلام كاجمان، الذين قدموا التهنئة إلى كوبيش على تعيينه وأعربوا عن دعمهم الكامل للمبعوث الخاص في مهمته وكذلك لعمل الأمم المتحدة.

وأشار البيان إلى أن كوبيش ناقش خلال اللقاءات «مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك الديناميات الوطنية والدولية في ضوء النتائج المثمرة التي حققها اجتماع ملتقى الحوار السياسي الليبي في سويسرا، الذي أسفر عن اختيار سلطة تنفيذية جديدة موقتة، وضرورة المضي قدماً في التنفيذ الكامل لخارطة الطريق، بما في ذلك الانتقال السلس للسلطة».

وجدد المبعوث الأممي «تأكيد  دعم الأمم المتحدة الكامل للشعب الليبي في سعيه لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار والوحدة، لا سيما من خلال إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021»، مؤكدا دعم المنظمة الدولية المستمر على الصعيدين الإنساني والإنمائي لا سيما في ظل التحديات التي يواجهها الشعب الليبي بسبب خطر انتشار جائحة «كوفيد-19».

المشري وكوبيش يناقشان صعوبات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ومنحها الثقة
دي مايو وكوبيش «يثمنان» انتخاب السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا ويدعمان «إيريني»
كوبيش يطلب من معيتيق الاستمرار في مجهوداته لتوحيد المؤسسات والميزانية
كاجمان لكوبيش: مستعدون لتسليم السلطة للمجلس الرئاسي الجديد ولحكومة الوحدة الوطنية فور نيلها الثقة
باشاغا يستقبل كوبيش ويبحث معه «مستجدات الملف الليبي»

ونوه بيان البعثة الأممية بلقاء كوبيش مع وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، مشيرا إلى «مشاركته الفاعلة في ملتقى الحوار السياسي الليبي ودعمه له». مشددا على «ضرورة المضي قدماً في التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال عمل اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، فضلاً عن تنفيذ خارطة الطريق المنبثقة من ملتقى الحوار السياسي الليبي وصولاً إلى الانتخابات».

كما رصدت البعثة الأممية لقاءات كوبيش مع قيس سعيّد واجتماعه مع وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي. ومكالمتين هاتفيتين أجراهما المبعوث الأممي مع وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، ووزير الخارجية الإيطالي لويغي دي مايو.

المزيد من بوابة الوسط