الغنوشي تعليقا على انتخاب السلطة الليبية الجديدة: «ضربة لمخططات التقسيم»

رئيس مجلس نواب الشعب التونسي راشد الغنوشي، (أرشيفية: الإنترنت)

اعتبر رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي توصل الليبيين إلى انتخاب سلطة تنفيذية موقتة موحدة «ضربة لمخططات التقسيم وقتل الديمقراطية». وبعدما هنأ انتخاب رئيسين للمجلس الرئاسي و للحكومة، واصفا الخطوة بـ«التاريخية نحو إحلال السلم والاستقرار في ليبيا، ونحو بناء نظام ديمقراطي يحقق آمال الشعب الليبي في الحرية».

واستبشر رئيس حركة النهضة التونسية في حوار أدلى به إلى موقع «الجزيرة نت» القطري، الخميس بـ«التطور الإيجابي الذي سيخدم الاستقرار في المنطقة وسيمهد الطريق للتعاون بين ليبيا الجديدة وجيرانها وأصدقائها»، مؤكدا أن الشعب الليبي أثبت أنه لن يقبل بالإقصاء، ولن يقبل بشرعية القوة، بل بقوة الشرعية التي تجمع كل الليبيين ولا تقصي أحدا.

و منذ انتخاب إدارة السلطة الانتقالية الجديدة في ليبيا، توالت اتصالات وبيانات الترحيب التونسي على رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس الحكومة عبدالحميد دبيبة سواء من رئيس البلاد قيس سعيد ورئيس حكومته هشام المشيشي ووزير الخارجية عثمان الجرندي، إلا أن الغنوشي التزم الصمت.

اقرأ أيضا: قيس سعيد يدعو المنفي وأعضاء السلطة التنفيذية المنتخبة لزيارة تونس 

يأتي ذلك في وقت تعيش تونس أزمة سياسية حادة أعلنت خلالها حركة النهضة التي يتزعمها التظاهر في الشارع تأييدا لرئيس الحكومة الذي يخوض صراعا مع قيس سعيد، وهي الأزمة التي تفجرت منذ أكثر من أسبوعين، عقب رفض الأخير استقبال الوزراء الجدد لأداء اليمين الدستورية في قصر الرئاسة.

ويجدد الخلاف بين الرئاسة من جهة والبرلمان والحكومة من جهة أخرى في تونس تباينا في معالجة ملفات السياسة الخارجية، وعلى رأسها الملف الليبي الذي يعد مقياسا لمدى التوافق الرسمي، ولا سيما أن مواقف إسلاميي تونس بنظرائهم في ليبيا تكاد تكون متطابقة بعدما أكد حزب العدالة والبناء في وقت سابق دعمه القائمة الخاسرة أمام المنفي ودبيبة في اجتماع جنيف.

المزيد من بوابة الوسط