المجلس الأعلى للدولة يدعو السلطة الجديدة إلى التعلم من أخطاء من سبقها

شعار المجلس الأعلى للدولة. (أرشيفية: الإنترنت)

دعا المجلس الأعلى للدولة السلطة التنفيذية الجديدة التي جرى انتخابها من قبل أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد في جنيف إلى «التعلم من أخطاء من سبقها، وتغليب المصلحة الوطنية على كل اعتبار»، معلنا ترحيبه «بنتائج حوار جنيف الخاص بإعادة تشكيل السلطة التنفيذية برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا».

ووصف المجلس في بيان نشره عبر صفحتها على «فيسبوك» هذه الخطوة بـ«المهمة في سبيل الخروج من الأمة وتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام»، داعيا السلطة الجديدة إلى تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها، وأن «تضع نصب عينيها الهدف الذي من أجله تم اختيارها، وهو إرساء أمن واستقرار ليبيا، وتهيئة الظروف للاستفتاء على الدستور، والانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة، ليجدد الشعب شرعية ممثليه وإنهاء المرحلة الانتقالية والوصول إلى مرحلة الاستقرار على أسس صلبة ومتينة».

- رسميا.. دبيبة رئيسا للحكومة والمنفي لـ«الرئاسي»
- وليامز: يتوجب على السلطة الجديدة تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها في ملتقى الحوار السياسي

وفازت القائمة الثالثة للمرشح لرئاسة الحكومة عبدالحميد محمد دبيبة، بمناصب السلطة الموقتة بعدما حازت على 39 صوتا أمام القائمة الرابعة التي ضمت فتحي باشاغا لرئاسة الحكومة، وفق ما أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

ويترأس محمد يونس المنفي المجلس الرئاسي في القائمة الثالثة مع عضوية موسى الكوني وعبدالله حسين اللافي للمجلس، ورئاسة عبدالحميد محمد دبيبة للحكومة.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز، إنه يتوجب على السلطة الجديدة في ليبيا تنفيذ خارطة الطريق التي توافق عليها أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، وأن تدعم بشكل كامل اتفاق وقف إطلاق النار واللجنة العسكرية المشتركة «5+5».

المزيد من بوابة الوسط