تفاصيل رسالة مجلس الأمن إلى غوتيريس بتشكيل ونشر مراقبين لوقف إطلاق النار في ليبيا

الصورة: راية الأمم المتحدة في نيويورك بتاريخ 23 سبتمبر 2019. (فرانس برس)

ينتظر مجلس الأمن الدولي تقريرا لفريق المراقبين الدوليين يتضمن التحضيرات والمقترحات الخاصة بعملية وقف إطلاق النار في ليبيا وذلك من أجل تعديل تفويض بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس».

وطلب مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس نشر مجموعة أولى من المراقبين للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار في ليبيا.

وجاء في الرسالة: «في وقت يدرس أعضاء مجلس الأمن توصيتكم لتعديل تفويض بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يطلب الأعضاء منكم أن تشكلوا وتنشروا على وجه السرعة طليعة» من مراقبي وقف إطلاق النار.

وقالت «فرانس برس» إن «الرسالة التي جرى التفاوض بشأنها لأكثر من أسبوع» أشار فيها مجلس الأمن «إلى أنه ينتظر خلال 45 يوما كحد أقصى تقريرا حول التحضيرات التي يجريها فريق المراقبين هذا، وكذلك اقتراحاته العملية، لتعديل تفويض بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وتنفيذ عملية مراقبة ينبغي أن يكبر حجمها بشكل تدريجي وتتوسع جغرافيا».

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في تقريره نهاية العام 2020، إلى إنشاء «فريق مراقبين غير مسلحين» دون تحديد عددهم، يكون مؤلفا من مدنيين وعسكريين متقاعدين متحدرين من دول أعضاء في الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، على أن يجري نشر المراقبين بالتوافق مع الأطراف الليبية.

وتحدث غوتيريس في تقريره عن «أسس آلية قابلة للتطوير لمراقبة وقف إطلاق النار من جانب الأمم المتحدة المتمركزة في سرت». وبعد ذلك، يُفترض أن تمتد عملية المراقبة لتشمل كل أراضي البلاد.

اقرأ أيضا: مجلس الأمن يطلب «تشكيل ونشر على وجه السرعة» مراقبين لوقف إطلاق النار في ليبيا

عدد ومهمة طليعة فريق المراقبين الدوليين
وأوضح دبلوماسيون لوكالة «فرانس برس» أن طليعة فريق المراقبين الدوليين «ينبغي أن تتضمن نحو 30 شخصا، للإشراف على تطبيق الاتفاق الموقع بين طرفي النزاع في 23 أكتوبر لوقف إطلاق النار، وهو يسري منذ الخريف، والتأكد من مغادرة المرتزقة والعسكريين الأجانب ليبيا».

وذكرت «فرانس برس» أن رسالة مجلس الأمن إلى غوتيريس تطلبت المفاوضات بشأنها وقتا، وأوضح دبلوماسيون «أن ذلك عائد إلى مطالبة روسيا بتعديلات عديدة من بينها التنصيص على نشر طليعة المراقبين في ليبيا وليس في طرابلس كما كانت تنص النسخة الأصلية».

واعتبر دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه أن تلك المطالب «تعكس حرصا على مغادرة القوات التركية والمرتزقة الروس بشكل متزامن، وليس مغادرة هؤلاء الأخيرين فقط».

وطلبت الولايات المتحدة نهاية يناير من تركيا وروسيا والإمارات الشروع فورا في سحب قواتهم من ليبيا، وتبنى مجلس الأمن بالإجماع بيانا دعا إلى «انسحاب جميع المقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا بلا تأخير».

المزيد من بوابة الوسط