العدد 272 من جريدة «الوسط»: الطريق إلى حكومة «التوافقات».. ووباء «كورونا» يتفاقم

العدد 272 من جريدة «الوسط».

صدر اليوم الخميس، العدد 272 من جريدة «الوسط»، بالتزامن مع حبس الليبيين أنفاسهم في انتظار ما سيسفر عنه ملتقى الحوار السياسي بعد إنجاز العملية الانتخابية التي تشهدها جنيف برعاية أممية، من أجل الخروج بسلطة تنفيذية جديدة، تكون محل توافق الداخل والخارج.

وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، وحتى يوم غد الجمعة، تشهد جنيف مخاض ولادة السلطة الجديدة، عبر اختيار أعضاء المجلس الرئاسي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية، مهمتها الرئيسة تهيئة البلاد للاستحقاق الانتخابي الذي سبق أن حددته خارطة الطريق المنبثقة عن الحوار السياسي بـ24 ديسمبر من العام الجاري، لكن المخاض لم ينج من تدخلات تتجاوز حدود الحسابات الجهوية والمناطقية، وفي هذا السياق تقول جريدة «لاكروا» الفرنسية «ليست فقط فصائل النخب الليبية هي التي ستؤثر على اختيار رئيس الوزراء، ولكن هناك مجموعة من الدول الأجنبية الموجودة عسكريا على الأرض».

اضغط هنا للاطلاع على العدد 272 من جريدة «الوسط»

وتحولت أنظار كثيرين على مدار الأيام الماضية إلى قاعة الاجتماعات التابعة للأمم المتحدة في جنيف بسويسرا، وبالتحديد منذ الأول من فبراير، حيث يشهد الليبيون عرضا ديمقراطيا، يستمر إلى يوم الجمعة، ويتمثل في التصويت على المرشحين للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية التي تتشكل لإدارة المرحلة الانتقالية المقبلة السابقة على إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية أواخر العام الجاري. تفاصيل أوفى تجدونها على صفحات الجريدة.

كيف تابع الليبيون مشاهد جنيف؟
وفي استطلاع مطوّل، نرصد كيف تابع الليبيون على مدار الأيام الماضية، من أمام الشاشات، كلمات المرشحين للمجلس الرئاسي، وللحكومة الجديدة التي من المقرر أن تقود الفترة الانتقالية بما يمهد للانتخابات العامة. وعود وتعهدات وخطوط عريضة شملت كل ملفات الجدل العام، من حقوق الإنسان إلى توحيد المؤسسات ومن دور الشباب إلى تمكين المرأة، وغيرها من القضايا التي تشغل بال الليبيين.
لكن ماذا عن موقف المواطنين أنفسهم مما شاهدوه وسمعوه؟ هذا ما نتعرف عليه من واقع آراء مشاركين متنوعين من فئات شتى من المجتمع.

مواجهة وباء «كورونا»
وإلى شؤون البلديات، ومع تجاوز إصابات الليبيين بفيروس «كورونا» حاجز الـ120 ألفاً، ووفاة نحو ألفين آخرين، منذ بدء انتشار الوباء في البلاد مارس العام 2020، وفق آخر إحصائية معلنة من المركز الوطني لمكافحة الأمراض، أظهرت دراسة حديثة تصاعد الوضع الوبائي خلال الأسبوع الماضي في سبع مناطق، متوقعة زيادة معدلات الوباء جراء زيادة عدد الحالات المصابة والنشاطات المجتمعية.

وحسب الدراسة، التي أعدتها لجنة الوبائيات التابعة لحكومة الوفاق وعرضتها، الأسبوع الجاري، أمام اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة الجائحة، فإن النسبة التقريبية للتحاليل الموجبة للمسافرين مازالت عند 15% وفق الإحصاءات الصادرة عن المختبر المرجعي ومختبر التقنيات الحيوية، حسب بيان للجنة العلمية الاستشارية لمكافحة الجائحة. وكشفت تصاعد الوضع الوبائي خلال الأسبوع الماضي في جنوب طرابلس، قصر بن غشير، الماية، سوق الخميس، العزيزية، المعمورة، جنوب بلدية المرقب، ومناطق الجبل، محذرة من تردي الوضع الوبائي حال عدم تطبيق الإجراءات الاحترازية، والجهوزية والمتابعة الدقيقة لجميع قطاعات الدولة.

وخسرت ليبيا، هذا الأسبوع، مدير إدارة الصيدلة والمعدات والمستلزمات الطبية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض الدكتور صلاح الدين مصطفى التريكي، متأثراً بإصابته بفيروس «كورونا المستجد».

اضغط هنا للاطلاع على العدد 272 من جريدة «الوسط»

وفي الاقتصاد، نتابع ما أظهره تقرير حديث صادر عن وزارة الاقتصاد والصناعة بحكومة الوفاق، من حدوث ارتفاع ملحوظ في المتوسط العام لأسعار أكثر من نصف السلع الغذائية الرئيسية بالسوق المحلية في مدينة طرابلس في الفترة من 1 يناير وحتى 31 ديسمبر 2020. وارتفعت أسعار 38 سلعة بنسبة 52.05% من إجمالي 73 سلعة رصدها التقرير. ومن أبرز السلع التي شهدت ارتفاعا في الأسعار: الدقيق المحلي عبوة 1 كجم، والدقيق المستورد، والسميد، والكسكسي المستورد دياري، والسكر، والشاي الأحمر، والمكرونة المحلية، والمكرونة المستوردة، وزيت ذرة تونسي (الصافي)، وزيت ذرة مصري (العربي)، وتن محلي جنزور، وتن صن إندونيسي.

كما شمل الارتفاع أسعار اللحوم بصفة عامة، والألبان السائلة والمكثفة، والأجبان، والخضراوات، والفواكه مثل الطماطم، والفلفل الأخضر، والبصل الجاف، والثوم المحلي والمستورد، والبطاطس، والموز، والتفاح.

المزيد من بوابة الوسط