بوريطة: 4 محددات لانخراط المغرب في جهود إنهاء الأزمة في ليبيا

اجتماع النواب الليبيين في مدينة طنجة المغربية. الثلاثاء 24 نوفمبر 2020. (العمق المغربي)

قال وزير الشؤون الخارحية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، السبت، إن انخراط المغرب في الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة الليبية قائم على أربعة محددات أساسية، مؤكدًا أن هذا الانخراط يأتي «بتعليمات واضحة من الملك محمد السادس، في مواكبة الفرقاء الليبيين والتجاوب معهم والوقوف بجانبهم حتى تنتهي الأزمة الليبية التي طال أمدها».

وفي كلمة أمام أعضاء وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي في ختام جولة جديدة من الحوار الليبي، أوضح بوريطة أن أولى هذه المحددات يتمثل في أن المملكة تدعم الليبيين وتواكبهم لكنها «لا تحل محلهم في قراراتهم»، وثانيها أن المملكة «تظل متمسكة بالشرعية المؤسساتية في ليبيا وبالمؤسسات الشرعية المتمخضة عن اتفاق الصخيرات».

أما المحدد الثالث، حسب الوزير، فيتمثل في «الاشتغال في إطار واضح إلى جانب الأمم المتحدة باعتبارها مساهمة في الحوار الليبي ومسهلة له»، فيما يكمن المحدد الرابع في «تنسيق المغرب مع كل الفاعلين الإقليميين والدوليين، لكنها لن تنخرط في أي تفاهمات أو تشارك في أي اجتماع حول ليبيا دون حضور الليبيين».

- بوريطة «متفائل» بشأن مستقبل ليبيا ويعتبر «اتفاق بوزنيقة» عنصرا «إيجابيا» للمسار السياسي

وشدد بوريطة على أن انخراط المغرب نابع من «الروابط المتينة والصادقة والأواصر الإنسانية القائمة بين الشعبين، ومن قناعته وإيمانه العميق بأن استقرار ليبيا القوية بمؤسساتها يصب في مصلحة استقرار شمال أفريقيا وتحقيق الاندماج الاقتصادي في منطقة المغرب العربي».

وفي ختام جولة جديدة من الحوار الليبي بمدينة بوزنيقة، اتفق وفدا المجلسين الأعلى للدولة والنواب على تشكيل وتسمية فرق عمل مصغرة تتولى اتخاذ الخطوات الإجرائية بشأن شاغلي المناصب السيادية.

وستقوم فرق العمل، بتصميم نماذج الترشح، ودعوة المترشحين لتقديم طلبات الترشح مصحوبة بالشروط والمعايير المتفق عليها، والتأكد من مطابقة الترشيحات للمعايير والشروط المقررة، وتلقي نماذج الترشح والسير الذاتية للمترشحين.

المزيد من بوابة الوسط