بوريطة «متفائل» بشأن مستقبل ليبيا ويعتبر «اتفاق بوزنيقة» عنصرا «إيجابيا» للمسار السياسي

ناصر بوريطة خلال كلمة أمام وفدي مجلسي الأعلى للدولة والنواب الليبيين في بوزنيقة المغربية، 23 يناير 2021. (وكالة أنباء المغرب العربي)

عبَّر وزير الشؤون الخارحية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، السبت، عن تفاؤله «تفاؤلًا عقلانيًّا عمليًّا» قائمًا على عدة عناصر بخصوص مستقبل ليبيا، منها «الثقة في قدرة الليبيين على تجاوز خلافاتهم، والتقدم الملموس، الذي أحرزه الحوار السياسي في الأشهر الأخيرة».

وأكد بوريطة، خلال مؤتمر صحفي أمام أعضاء وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب في ختام جولة جديدة من الحوار الليبي استضافته مدينة بوزنيقة المغربية، «الثقة في قدرة الليبين على تجاوز حالة الفوضى وغياب الحوار»، معتبرًا أن استمرار اللقاءات بين الفرقاء الليبيين يبعث في حد ذاته على التفاؤل.

وهنأ وفدي المجلسين على اتفاقهما على الخطوات النهائية المتعلقة بشغل المناصب السيادية، مجددًا «دعم الملك الخاص لكل الخطوات الرامية إلى إنهاء الأزمة الليبية، واستعداد المغرب على الدوام لاستضافة أية لقاءات بين الفرقاء الليبيين».

- تشكيل فرق عمل مصغرة لاتخاذ الخطوات الإجرائية بشأن شاغلي المناصب السيادية

وقال إن الاتفاقات التي توصل إليها المجلسان تشكل «عنصرًا إيجابيًّا للمسار السياسي»، مشيرًا إلى أن المغرب «تؤيد حوار الليبيين حول أي موضوع يختارونه».

واتفق وفدا المجلسين، في ختام جولة جديدة من الحوار الليبي بمدينة بوزنيقة، على تشكيل وتسمية فرق عمل مصغرة تتولى اتخاذ الخطوات الإجرائية بشأن شاغلي المناصب السيادية.

وستقوم فرق العمل، بتصميم نماذج الترشح، ودعوة المترشحين لتقديم طلبات الترشح مصحوبة بالشروط والمعايير المتفق عليها، والتأكد من مطابقة الترشيحات للمعايير والشروط المقررة، وتلقي نماذج الترشح والسير الذاتية للمترشحين.

 

المزيد من بوابة الوسط