مشاورات بين «ناتو» وتركيا حول ليبيا قبيل اجتماع أوروبي حاسم

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» ينس ستولتنبرج عقب محادثات مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في بروكسل 22 يناير 2021. (موقع ناتو)

عبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» ينس ستولتنبرج خلال محادثات مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو عن قلقه من الوضع في ليبيا، وهي القضية التي كانت محور مناقشات الطرفين إلى جانب التطورات في شرق البحر المتوسط.

وأكد ستولتنبرج خلال لقائه أوغلو الجمعة في مقر الحلف ببروكسل موقف «ناتو» الراسخ بأن «الحلف لا يزال ملتزمًا بتقديم المشورة في مجال بناء المؤسسات الدفاعية والأمنية ومراعاة الظروف السياسية والأمنية في ليبيا»، وذلك وفق بيان لحلف الأطلسي نشر عبر موقعه الرسمي. كما رحب بتواصل المحادثات التي تأتي بوساطة حلف الناتو بين تركيا واليونان حول آلية إنهاء النزاعات العسكرية في شرق البحر المتوسط.

وتأتي المحادثات التركية مع قادة الدول الأوروبية في وقت يستعدون لفرض عقوبات جديدة على أنقرة، لاستمرارها في عمليات التنقيب عن الغاز الأحادية الجانب في المنطقة القبرصية الاقتصادية الخالصة. ويرتقب أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن أسماء عدة خلال اجتماع وزراء الخارجية الاتحاد الأوروبي في 25 يناير.

اقرأ أيضا: تركيا ترحب بتوافق منتدى الحوار السياسي على آلية اختيار السلطة التنفيذية الجديدة

وإلى جانب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، التقى الوزير التركي وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزف بوريل ونظيرته البلجيكية صوفي فيلمس ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، حيث عرضوا على موفد الرئيس طيب رجب إردوغان شروطهم لتطبيع العلاقات مع تركيا ولتبليغه رفضهم غض الطرف عن سلوك أنقرة «العدائي».

وأعلن الوزير التركي قبل لقائه بوريل «الرئيس أردوغان دعا شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى زيارة تركيا وجئت للتحضير لهذه الزيارة». وأضاف: «آمل بأن تكون لقاءاتي مثمرة».

ويشوب العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي توتر بسبب عدة ملفات، على رأسها تورط أنقرة في التدخل بالأسلحة والمرتزقة في ليبيا والنزاع مع اليونان وقبرص والخلاف مع باريس والتحركات العسكرية العدائية في شرق المتوسط.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط