ترحيب أوروبي بموافقة ملتقى الحوار السياسي على آلية اختيار السلطة التنفيذية الموحدة لليبيا

ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس، 9 نوفمبر 2020 (الإنترنت).

رحب رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي المعتمدون لدى ليبيا، اليوم الثلاثاء، «بموافقة منتدى الحوار السياسي اللّيبي على آلية اختيار سلطة تنفيذية موحدة جديدة للبلاد بأكملها»، مشيدين «بأعضاء منتدى الحوار السياسي اللّيبي والممثلة الخاصة للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز، وفريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على جهودهم الدؤوبة وتصميمهم على تحقيق هذه النتيجة المهمة».

وقال رؤساء البعثات الأوروبية في بيان نشرته بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا عبر موقعها على الإنترنت: «إن القرار الذي تمّ اتخاذه اليوم يعدّ مهمّا لتمهيد الأرضية لما يستحقّه الشعب الليبي، والمتمثّل في حكومة انتقالية موحدة تعمل على استعادة الخدمات الأساسية العامّة وإعداد البلاد للانتخابات الوطنية التي ستجرى في 24 ديسمبر من سنة 2021».

وأعرب رؤساء البعثات الأوروبية المعتمدون لدى ليبيا عن أملهم في «أن ينتقل منتدى الحوار السياسي الليبي الآن بشكل سريع إلى ترشيح سلطة تنفيذية جديدة بالاستناد على الآلية المتفق عليها».

كما شجعوا «كثيرا على إدماج المرأة ومشاركتها بشكل هادف وكامل في عملية إرساء السلام»، مؤكدين دعمهم «مشاركتها السياسية الفاعلة في جميع جوانب عملية السلام والحوكمة المستقبلية في ليبيا».

- البعثة الأممية تعلن موافقة الحوار السياسي الليبي على آلية اختيار السلطة التنفيذية الموقتة

وجددوا أيضا تأكيدهم «مسؤولية الأطراف المعنيّة الرئيسية في ليبيا في المضيّ قدما نحو إرساء الاستقرار في البلاد والعمل من أجل تحقيق المصلحة العامة لجميع الليبيين». داعين «جميع القادة اللّيبيّين إلى اغتنام هذه الفرصة بروح توافقيّة لإيجاد حل سلمي مستدام».

وشدد رؤساء البعثات الأوروبية على «أنّ ليبيا في حاجة إلى اتّخاذ قرارات عاجلة لتعزيز وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار وإعادة تحريك عجلة الاقتصاد واستعادة الخدمات العامة وتحسين الظروف المعيشية للشعب الليبي».

كما جددوا تأكيدهم وقوفهم «اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى جانب الغالبية العظمى من الليبيين الذين يرفضون الوضع الراهن ويرفضون أي خيار عسكري أو خيار يتّسم بالعنف لتسوية الأزمة والقضاء على الإرهاب». ومشاركتهم معارضة الليبيين «لجميع التدخلات الأجنبية»، داعمين «استعدادهم للعمل يدا بيد».

المزيد من بوابة الوسط