مفوضية اللاجئين تعلن إطلاق جميع طالبي اللجوء في مركز إيواء الزنتان

أحد أعضاء مفوضية شؤون اللاجئين خلال تقديم مساعدات لمهاجرين في ليبيا، (أرشيفية: البعثة الأممية)

أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في ليبيا، إطلاق جميع طالبي اللجوء من مركز إيواء الزنتان (ظاهر الجبل)، موضحة أن معظم المفرج عنهم كانوا محتجزين منذ أكثر من عامين في ظروف بالغة الصعوبة.

وأوضحت المفوضية في بيان اليوم، أنها ساعدت خلال الأيام القليلة الماضية،، في دعم نقل جميع طالبي اللجوء المحتجزين في مركز إيواء الزنتان، إلى طرابلس بعد إطلاقهم.

وبحسب البيان، نظمت المفوضية عملية النقل لإحضار الأفراد إلى طرابلس بموافقة من جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بوزارة الداخلية بحكومة الوفاق، فيما تم تزويد الأشخاص المفرج عنهم بمواد الإغاثة والسلات الغذائية ومستلزمات النظافة والفحوصات الطبية.

وتابعت أن الأفراد المفرج عنهم سيحصلون أيضا على مساعدات مالية مقدمة لمرة واحدة لمساعدتهم في دفع الإيجار وتغطية الاحتياجات الغذائية، وإجراء تقييمات لتحديد احتياجات الحماية العاجلة والإحالات إلى الخدمات، بما في ذلك المساعدة النفسية والاجتماعية.

وأوضح البيان أن المفوضية وشركائها عملوا مع متطوعين من مجتمع اللاجئين، لتحديد أماكن إقامة موقتة قصيرة الأجل، لمن تم إطلاقمه إلى حين أن يتمكنوا من ترتيب إقامتهم الخاصة.

وأوضحت المفوضية أنها كثيرا ما دعت إلى إطلاق جميع اللاجئين، وطالبي اللجوء وإنهاء الاحتجاز التعسفي في ليبيا، خاصة مع ارتفاع عدد حالات كوفيد 19 في ليبيا، إذ كانت قلقة بشأن المخاطر الجسيمة التي يواجهها الأشخاص المحتجزون في مراكز الإيواء، في بيئة مزدحمة مع مرافق صرف صحي سيئة.

وتابعت المفوضية أنها لم تتمكن من الوصول إلى مركز إيواء الزنتان منذ فبراير حتي أكتوبر الماضيين لأسباب أمنية، فيما أعربت عن تقديرها للسلطات الليبية لتسهيل عمليات الإفراج.

لكنها لفتت إلى أنه ما زال قرابة ألف مهاجر وطالب لجوء في مراكز الإيواء، بينهم 190 شخصا من المشمولين باختصاص المفوضية.