البعثة الأممية تعلن تفاصيل الحوار الرقمي بين وليامز وألف مشارك ليبي

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز. (أرشيفية: البعثة الأممية)

أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مشاركة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، في دردشة من خلال تقنية الذكاء الصناعي في حوار رقمي مع ألف ليبية وليبي، معظمهم من جميع أقاليم ليبيا، وبعضهم من خارج البلاد، كاشفة تفاصيل هذا الحوار. 

وقالت البعثة إن اللقاء الرقمي جاء عقب اجتماع اللجنة الاستشارية المنبثقة من ملتقى الحوار السياسي الليبي، الذي استمر أربعة أيام في جنيف (بداية من الأربعاء إلى السبت الماضيين).

ورحبت وليامز بارتفاع نسبة المشاركة والتفاعل من جانب المشاركات والمشاركين، إذ أجابوا عن أسئلة حول الوضع السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد، حسب بيان صادر عن البعثة الأممية.

النسبة الأكبر تؤيد إجراء انتخابات في ديسمبر 2021
وقالت البعثة إن أكثر من 70% من المشاركين أجمعوا على أن نتائج اجتماع اللجنة الاستشارية كانت «إيجابية»، وأعربوا عن أملهم في أن تفضي هذه النتائج إلى حل دائم، كما أعربوا عن تخوفهم من العرقلة من جانب «طرف الوضع الراهن».

وأيّد 76% من المشاركين إجراء الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر 2021، ودعا غالبيتهم إلى إنهاء الفترة الانتقالية التي استمرت لسنوات. وقال 69% ممن شاركوا في هذا الحوار الرقمي إنه «من الضروري تشكيل سلطة تنفيذية موقتة موحدة في الفترة التي تسبق الانتخابات».

اقرأ أيضًا: الليبيون أمام فرصة لتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تدير المرحلة الانتقالية قبل انتخابات ديسمبر 2021

كما أعرب جميع المشاركين عن دعمهم لاتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع في 23 أكتوبر 2020، ودعا غالبيتهم إلى إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب، كما طالبوا بدور أقوى للأمم المتحدة لإنهاء التدخل الأجنبي في البلاد، وبمواصلة الحوار الذي تيسره الأمم المتحدة، فيما عبَّر الكثيرون عن خشيتهم من «اندلاع الحرب مجددًا ما لم يتم ذلك»، حسب البعثة.

وأكدت أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية كان «الشغل الشاغل للمشاركين، فقد اعتبر 46% منهم أن الوضع الاقتصادي آخذ في التدهور مقارنة بالعام المنصرم».

وأشاد المشاركون بتوحيد سعر الصرف، غير أنهم طالبوا ببذل مزيد الجهود لتحسين الوضع الاقتصادي؛ فيما عبرت وليامز عن تقديرها «العميق للردود الصريحة والتوصيات التي تلقتها خلال هذا الحوار الرقمي، وتعهدت بأخذها بعين الاعتبار والاستنارة بها في جميع مسارات الحوار التي تيسرها الأمم المتحدة».

المزيد من بوابة الوسط