اعتقال مطلوبين اثنين لدى «الإنتربول» لتورطهما في «مجزرة مزدة»

ترحيل مهاجرين غير شرعيين من الجنسية البنغالية من ليبيا إلى بلادهم (أرشيفية: الإنترنت).

أعلن مسؤولون في بنغلاديش وإيطاليا، اعتقال مطلوبيْن اثنيْن لدى منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول» من ضمن ستة متهمين بتهريب البشر إلى ليبيا، وذلك على خلفية تورطهم في خداع الباحثين عن عمل والقتل مقابل فدية بعد مقتل 26 عاملاً بنغاليًّا، فيما عرف بـ«مجزرة مزدة» في مايو الماضي.

والموقوفان هما جعفر إقبال (38 عامًا) وشهدت حسين (28 عامًا)، متهمان في قضية الاتجار بالبشر المرفوعة فيما يتعلق بمقتل 26 بنغاليًّا في ليبيا العام الماضي وفق ما نقلت جريدة «بنغلا تريبيون» البنغالية الأحد.

قائمة المطلوبين
وقال المحققون إن جعفر احتُجز في مدينة كوزنسا الإيطالية، فيما اعتقلت الشرطة شهدت في المطار الدولي في دكا، فور وصوله من دبي بالإمارات المتحدة.

وتم وضع الاثنين في «قائمة المطلوبين» للشرطة الدولية (الإنتربول) إلى جانب أربعة آخرين من بنغلاديش متهمين في قضية الاتجار بالبشر المرفوعة في يونيو من العام الماضي. وأصدرت الإنتربول نشرة حمراء تسأل عن مكان وجودهم في نوفمبر.

وتقول إدارة البحث الجنائي «إن عددًا لا يحصى من الشباب البنغاليين يقعون في فخ الوسطاء أثناء محاولتهم دخول إيطاليا عبر ليبيا، بعد جمع مبالغ كبيرة من المال، يرسلهم السماسرة على متن قارب خشبي متهالك من ليبيا إلى إيطاليا عبر البحر الأبيض المتوسط ليموت معظم الشباب في الطريق».

والأشخاص الذين صدرت بحقهم النشرة الحمراء هم «مرتكبو الاحتيال، وقد تم التعرف على ما لا يقل عن 20 من الجناة الآخرين». وقالت إدارة البحث الجنائي في بنغلاديش إنه بمجرد الحصول على معلومات مفصلة، ستبدأ أيضًا عملية إصدار إشعارات حمراء ضدهم.

احتجاز وتعذيب للحصول على المال
وقالت المشرفة الخاصة لإدارة البحث الجنائي، سيدة زانات آرا، في وقت سابق: «إن هؤلاء المهربين يخدعون مواطنين من بنغلاديش عن طريق الحصول على الأموال منهم بوعود بالوظائف في الخارج. ثم يحتجزونهم رهائن في ليبيا ويعذبونهم مقابل مزيد المال».

وأعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، في مايو الماضي، مقتل 30 وإصابة 11 في عملية انتقامية بمنطقة مزدة نفذت ضد مهاجرين غير شرعيين. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه الجريمة جاءت «كرد فعل انتقامي على مقتل المواطن (ي م ع ب ا)، مواليد 1990م ومقيم بمنطقة مزدة، المشتبه في ضلوعه بالاتجار بالبشر، من قبل مهاجرين غير شرعيين أثناء قيامه بعملية تهريبهم».

ولفتت الوزارة إلى أن «أهالي المجني عليه، كرد فعل انتقامي على مقتله، قاموا بقتل 26 شخصًا من الجنسية البنغالية وأربعة أشخاص أفارقة، وإصابة 11 شخصًا مهاجرًا إصابات متفاوتة نقلوا على أثرها لمستشفى الزنتان لتلقي العلاج».

المزيد من بوابة الوسط