ليبيا تقود ارتفاع إنتاج «أوبك +» في ديسمبر

شعار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في فيينا. (الإنترنت)

أكد مسح أجرته وكالة «رويترز» أن إنتاج نفط «أوبك» ارتفع للشهر السادس في ديسمبر مدعوما بمزيد من التعافي في الإنتاج الليبي، في وقت رأى أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول أنه من المناسب الاستمرار في استبعاد ليبيا من اتفاقية الخفض بسبب الظروف الاستثنائية للبلاد.

ووجد المسح أن منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» التي تضم 13 دولة ضخت 25.59 مليون برميل يوميا في ديسمبر، بزيادة 280 ألف برميل يوميا على نوفمبر وزيادة أخرى عن أدنى مستوى لها في ثلاثة عقود بلغها في يونيو.

ومن المقرر أن يرتفع إنتاج «أوبك» أكثر في يناير بعد أن اتفقت «أوبك+» -التي تضم «أوبك» ومنتجين آخرين من بينهم روسيا- على تخفيف تخفيضات الإنتاج. وبموجب الاتفاق يبدأ فبراير ما تم الاتفاق عليه يوم الثلاثاء الماضي في آخر اجتماع، حيث سيبقي معظم أعضاء «أوبك +» الإنتاج مستقرًا بينما عرضت السعودية إجراء خفض طوعي كبير.

أكبر زيادة معروض من ليبيا
ووجد المسح أن أكبر زيادة في المعروض في ديسمبر جاءت من ليبيا، العضو في «أوبك» المعفاة من اتفاقية «أوبك+»، وكان الإنتاج الليبي متوقفًا إلى حد كبير منذ شهور بسبب الاضطرابات. كما أن منتجي «أوبك» الملتزمين باتفاق الإمدادات عززوا الإنتاج في ديسمبر، مما يعني أن التزامهم بالتخفيضات المتفق عليها تراجع إلى 99% من 102% في نوفمبر.

اقرأ أيضا: «ستاندرد آند بورز»: انتعاش النفط الليبي رفع إنتاج «أوبك+» لأعلى مستوى في 6 أشهر

ووجد المسح أن إنتاج ليبيا زاد من 150 ألف برميل يوميا في ديسمبر إلى 1.25 مليون برميل يوميا، وهو انتعاش أسرع مما توقعه بعض المحللين ومسؤولي «أوبك». ورفعت الإمارات الإمدادات بواقع 70 ألف برميل يوميا، وهو أعلى ارتفاع بين دول «أوبك» الملتزمة بنظام الحصص. ومع ذلك، كانت لا تزال تضخ أقل من هدفها.

تقييم العرض والطلب
وجاءت الزيادات الأقل من العراق ونيجيريا وأنغولا، كما عززت إيران المعروض بشكل طفيف وهي المعفاة أيضًا من تخفيضات «أوبك» وتأمل في زيادة الصادرات هذا العام إذا تم تخفيف العقوبات الأميركية. وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله شارك في الاجتماع الثالث عشر لتحالف «أوبك»، وأعرب عن دعمه لاستبعاد ليبيا المستمر من تخفيضات الإنتاج التي تخضع لها معظم الدول بسبب تأثير وباء «كوفيد-19» على أسواق النفط في جميع أنحاء العالم.

كما أجرى الاجتماع الافتراضي تقييما للعرض والطلب ومستوى المخزون في أسواق النفط، ومراجعة التزام الأعضاء في إعلان الالتزام بمعدلات الإنتاج المتفق عليها، وقرروا بشكل جماعي الاحتفاظ بالمعدلات الحالية لمعظم الأعضاء حتى نهاية مارس 2021.

كلمات مفتاحية