رئيس وزراء فرنسا يقضي أول أيام 2021 مع وحدات «برخان» قرب ليبيا

رئيس الحكومة الفرنسية جان كاستيكس. (أرشيفية: الإنترنت)

 قضى رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، أول أيام العام الجديد، الجمعة مع الوحدات العسكرية الموجودة في شمالي تشاد، قرب الحدود مع ليبيا، وذلك خلال زيارته لدعم قوات «برخان» الفرنسية.

وقال كاستيكس إنه أجرى لقاء مثمرا مع الرئيس التشادي إدريس ديبي، أمس الخميس، لدى وصوله نجامينا حيثما قضى ليلة رأس السنة مع قوات بلاده في تشاد.

وحسبما نقلت وسائل إعلام فرنسية، أوضح كاستيكس أثناء لقاء مع رئيس تشاد بمقر إقامته قرب الحدود السودانية أنه «أجرى مناقشات مثمرة ومتعمقة وأنهما بحثا سبل تعزيز التعاون بين البلدين، لتحقيق هدف مشترك هو محاربة الإرهاب».

وتحدث عن «احتمالات عقد مؤتمر قمة نجامينا القادم» في يناير أو فبراير، الذي سيجمع بين فرنسا وشركائها من مجموعة الساحل الخمس «مالي والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا وتشاد»، المعنيين بمكافحة الإرهاب.

وكشف كاستكس عن «زيارة ديبي إلى فرنسا قريبًا لمناقشة» الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «كل هذه الآراء»، دون مزيد من التوضيح.

وأدلى رئيس الوزراء الفرنسي بكلمة في معسكر كوسي في نجامينا، مركز قيادة قوات برخان حيث وجد مع جنود بلاده الـ800 في القاعدة التي تنطلق من خلالها العمليات في منطقة الساحل والصحراء، كما التقى الوحدات الموجودة في فايا لارجو شمالي تشاد، وهي واحة مطلة على ليبيا.

وساعدت القوات الفرنسية بشكل كبير السلطات التشادية خلال الأعوام السابقة في استهداف مجموعات مسلحة حاولت عبور الحدود الشمالية لتشاد من ليبيا، بناء على طلب من إدريس ديبي.

ومطلع 2019 نفذت مقاتلات «ميراج 2000» الفرنسية تدخلا بالتعاون مع الجيش التشادي لوقف تقدم عدائي، بواسطة 40 سيارة نقل وتم تفريق مجموعة كانت تتوغل في عمق الأراضي التشادية.

المزيد من بوابة الوسط