حملات توعوية لمواجهة «كورونا».. وتوجيهات حكومية بصرف مكافآت العاملين بمراكز العزل

عناصر من داخلية الوفاق خلال تفقد مدى الالتزام بالإجراءات الاحترازية في بني وليد, (الإنترنت)

على وقع تحذير أممي من مخاطر استفحال أزمة تفشي وباء فيروس «كورونا المستجد»، أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بلوغ إجمالي الإصابات، حتى الثلاثاء من الأسبوع الجاري، 92 ألفا و577 حالة، منها 28 ألفا و533 نشطة، و62 ألفا و720 متعافيا، في حين توفي 1324 آخرون، منذ بدء انتشار الوباء في البلاد مارس الماضي.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تفاقم انتشار الوباء في ليبيا، بسبب الصراع المستمر وغياب الأمن الداخلي والأزمة السياسية والاقتصادية، وذلك بمعدل ينذر بالخطر مقارنة بالدول المجاورة.

وكشف تقرير رسمي لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، الإثنين، نشر عبر موقعه الإلكتروني أن جهود البقاء في المنزل لإنقاذ الأرواح تعتبر رفاهية لـ392 ألف ليبي لا يزالون نازحين، نتيجة الحرب الأخيرة في البلاد، وهو ما أدى إلى تسجيل ليبيا أعلى نسبة إصابات في شمال أفريقيا بـ13 مصابا بفيروس «كورونا» بين كل ألف مواطن. وأضاف أن نقص الخدمات الأساسية واستمرار انقطاع الكهرباء والمياه التي تؤثر على ثلث الشعب الليبي يجعل من المستحيل على الناس ممارسة إجراءات بسيطة ولكنها ضرورية.

وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» إلى دعم الأمم المتحدة تطوير خطط الاستعداد والاستجابة الفورية مع الحكومة الليبية والشركاء، بتمويل إجمالي قدره 46.7 مليون دولار منذ بداية انتشار الوباء، مع تعزيز التنسيق بين وكالات الأمم المتحدة، وكذلك المنظمات غير الحكومية المحلية.

دعم أممي لليبيين
ومضى التقرير في تفصيل بعض النقاط البارزة في جهود الأمم المتحدة للتصدي للفيروس في ليبيا، وتأثيره طويل المدى على البلاد، مبينا أن منظمة الصحة العالمية زودت المختبر الوطني بأجهزة الحماية الشخصية وأدوات تشخيص «بي سي آر» أيضا. كما دعمت وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض، بتقديم أحدث المعلومات عن الفيروس وتحديث الدليل الإرشادي الوطني بشأن الاستعداد.

وحسب «أوتشا» طور مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الإطار الاجتماعي والاقتصادي للاستجابة لـ«كورونا» في ليبيا حول خمس ركائز اجتماعية واقتصادية، الركيزة الأولى: الصحة أولا، والثانية: حماية الناس، والثالثة: الاستجابة الاقتصادية والتعافي، والرابعة: استجابة الاقتصاد الكلي والتعاون متعدد الأطراف، والركيزة الخامسة: التماسك الاجتماعي ومرونة المجتمع، مصممة في المقام الأول لدعم الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع، والسعي إلى تعزيز الظروف من أجل التعافي الاجتماعي والاقتصادي السريع، الذي يمكن أن يسرع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ليبيا. وخلص مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الأمم المتحدة ستواصل دعم المؤسسات الصحية الوطنية والمحلية في ليبيا لتعزيز أنظمتها لحماية التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك معالجة وصمة العار والتمييز الناجمين عن انتشار الفيروس.

صرف مكافآت العاملين بمراكز العزل
ووجه رئيس الحكومة الموقتة، عبدالله الثني، بالاسراع في صرف المكافات الخاصة بالعاملين في مراكز العزل السريري باللجان الطبية التنفيذية العاملة على مواجهة الوباء في البلديات. جاء ذلك خلال لقائه، الاثنين، وزير الصحة، سعد عقوب، حيث اطلع منه على اوضاع دار العجزة والمسنين من الناحية الصحية، وفق بيان الحكومة الموقتة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». كما ناقش الاجتماع ملف المستشفيات التي تعمل بنظام شراء الخدمة، واليات حل المشكلات التي تواجهها، متطرقا الى مسألة صيانة وتطوير مستشفى الاطفال بنغازي، ونسب انجاز صيانة مستشفى العيون ومستشفى العقم وعيادة الصابري بنغازي.

وفي السياق نفسه، قدم المركز الوطني لمكافحة الأمراض عدة نصائح للوقاية من الفيروس، إلى البالغين الذين يعانون من الأمراض المزمنة، مثل ضغط الدم والسكري وغيرهما. وأشار إلى أهمية استمرارهم في تناول أدويتهم ومتابعة النظام الغذائي الموصى به من الطبيب، حسب بيان على صفحة المركز في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، نهاية الأسبوع الماضي. كما دعا إلى تأمين الإمدادت من الأدوية تكفي لمدة طويلة، والمحافظة على مسافة آمنة من الأشخاص المصابين بنزلات البرد والإنفلونزا أو غيرها من أعراض الأمراض التنفسية. ونصح بتغطية الفم والأنف عند العطس والسعال، وغسل اليدين باستمرار، وتجنب الاتصال المباشر مع أي شخص تظهر عليه أعراض الإصابة بالإنفلونزا. كما أعلن المركز ختام أعمال ورشة عمل تدريبية للراصدين على استخدام تطبيق التبليغ المستحدث لنظام الإنذار المبكر والاستجابة بالمنطقة الجنوبية. وأوضح المركز، في بيان، أن ورشة العمل التي جرى تنظيمها بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية بليبيا استهدفت 15 راصدا من البلديات والمستشفيات في تراغن، وسبها، وغات، والشاطئ، وبراك، وإدري، والغريفة، والقطرون، وأوباري، علما بأن المنظومة المستحدثة هي منظومة إلكترونية يستخدمها الراصدون لإرسال البلاغات الفورية والتقارير التجميعية عن حالات الأمراض المعدية القادرة على إحداث أوبئة ومن ضمنها مرض «كورونا المستجد».

ووقع المركز، الثلاثاء، اتفاقية تعاون وشراكة، مع منظمة «آقار الحياة»، لتنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل المتعلقة بتأهيل وتطوير الكوادر البشرية في مجال الدعم النفسي والاجتماعي. وقال المركز إن الاتفاقية تأتي في إطار تعاون المركز الوطني لمكافحة الأمراض مع مؤسسات المجتمع، بحسب بيان نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». توقيع الاتفاقية، الذي تم بمقر المركز بمدينة طرابلس، جاء بحضور مدير عام المركز الدكتور بدرالدين بشير النجار، والمدير التنفيذي للمنظمة محمد أبوالطويرات. ووفق البيان، اتفق الطرفان على تعزيز التعاون المشترك فيما بينهما، لتقديم الخدمة المجتمعية التي تساهم في تنمية المجتمع.

دورات تدريبية
واختتمت، السبت، بمدرسة «السمو» الدورة التدريبية السادسة التي استهدفت المشرفين الصحيين بالمؤسسات التعليمية الواقعة في نطاق منطقة سيدي خليفة بمدينة بنغازي. وقدم المفتش الصحي والمدرب في مجال الإسعافات الأولية سالم بوحلفاية، في اليوم الختامي للدورة محاضرة وورشة عمل عن أسس الإسعافات الأولية وأهميتها، حسب بيان منشور على صفحة إدارة الخدمات الصحية بنغازي بموقع «فيسبوك». والدورة واحدة من سلسلة دورات عقدت تحت إشراف الغرفة المركزية بالخدمات الصحية بنغازي، ومكتب النشاط المدرسي بقطاع التربية والتعليم، ونفذها مكتبا الإعلام والتوعية والتثقيف الصحي، والرعاية الصحية الأولية، وانطلقت في 20 أكتوبر الماضي.

واستهدفت هذه الدورات المشرفين الصحيين والمسعفين في المناطق التعليمية السلاوي، والبركة، وبنغازي المركز، وسيدي خليفة، وتضمنت محاضرات وحلقات نقاش وورش عمل حول دور واختصاصات المشرفين الصحيين والمسعفين بالمدارس، والتثقيف الصحي المدرسي، وتغذية تلاميذ المدارس، والوقاية من الأمراض المعدية، و فيروس «كورونا»، والإجراءات الاحترازية للوقاية منه، والتطعيمات المقررة في سن المدرسة، والإسعافات الأولية.

وانطلقت، الثلاثاء، الدورة التدريبية الثانية لفنيي المختبرات حول التأكيد المعملي لفيروس «كورونا المستجد» والأمن والأمان الحيوي داخل المعامل. ونظمت الدورة في قاعة المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية بليبيا، واستهدفت العاملين بالمؤسسات الصحية في كل من مدن سرت وزليتن والخمس والجفرة، حسب بيان منشور على صفحة المركز الوطني بموقع «فيسبوك».

من جهتها، أجرت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، الثلاثاء، بالتعاون مع جهاز الحرس البلدي فرع بني وليد، جولة تفتيشية داخل بني وليد، لمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الجائحة بالمدينة.
وأوضح رئيس جهاز الحرس البلدي بني وليد، مصطفى بربة لـ«الوسط» أن الجولة تضمنت متابعة سوق الخضراوات والسوق الشعبية ومستشفى بني وليد العام وعدد من المصحات الخاصة وبعض الأسواق في المدينة.

وقال بربة إن هذه الجولة جاءت تنفيذا لقرارات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بخصوص الحد من انتشار جائحة «كورونا» في المدينة وتطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس.

وعلى صعيد الإجراءات الوقائية، نظمت وزارة التعليم في حكومة الوفاق ورشة عمل حول «العودة الآمنة إلى المدرسة وتدابير الوقاية من فيروس كورونا» بالتعاون مع منظمة «يونيسف». وقدمت ورشة العمل، التي عقدت على مدى يومين، أوراقا حول إعادة فتح المدارس، وتدابير الوقاية، وأفكار عملية لمساعدة جميع الأطفال على العودة الآمنة، حسب بيان مكتب «يونيسف» لدى ليبيا، على صفحته في موقع «فيسبوك»، الأحد.

وفي هذا السياق، عرضت «يونيسف» الإطار العالمي لـ«إعادة فتح المدارس»، بالإضافة إلى طرح الخبرات الدولية والإقليمية والدروس المستفادة، مشيرة إلى أنها تضع الخطط والسياسات والإجراءات في هذا الشأن بدعم من اليابان. حضر الورشة 70 ممثلا عن وزارة الشؤون الاجتماعية، والمركز الوطني لمكافحة الأمراض، واللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة فيروس «كورونا»، وقسم تنمية الطفولة المبكرة، ومركز الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

للاطلاع على العدد الجديد لجريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي وقت لاحق، أعلن المجلس البلدي أبوسليم توزيع كمامات وملابس وقائية على 11 مركزا صحيا في نطاق البلدية.

وسلم فريق الأزمات والطوارئ بالبلدية لمجابهة فيروس «كورونا» المستجد الكمامات الطبية الجراحية وكمامات «N95» والملابس الوقائية للعناصر الطبية والطبية المساعدة، للتعامل مع الحالات الطارئة والمشتبه بإصابتها في تلك المراكز، حسب بيان المجلس على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الأربعاء.

تحسين البنية الأساسية بالقطاع الصحي
وتواصل بلديات عدة محاولات تحسين بنيتها الأساسية في المجال الصحي، حيث أعلنت إدارة الخدمات الصحية بني وليد، عن افتتاح مركز الصحي السحن، بعد انتهاء أعمال تطويره وصيانته. وبحسب المركزي الإعلامي للإدارة، افتتح مدير إدارة الخدمات الصحية بني وليد سامي سلامة الوداني، المركز الصحي السحن، بحضور عضوي المجلس البلدي بني وليد شرف الدين كنشيل، ومبروكة الصيد، وعدد من مديري المكاتب والأطباء بالخدمات الصحية بني وليد، ليستأنف المركز خدماته للمواطنين. وأكد الوداني، أن المركز تم تجهيزه بشكل جيد وتوفير جهاز موجات فوق صوتية لعيادة النساء وعيادة الباطنية ومختبر طبي، وغيرها من التجهيزات التي يحتاجها العنصر الطبي ليقدم خدمات طبية للمترددين على المركز. وبافتتاح المركز الصحي السحن، أعلن الوداني عن نهاية خطة عمل هذا العام، والتي كانت تختص بصيانة وتحوير المراكز الصحية وتجهيزها تجهيزا طبيا متكاملا، ليتحصل المواطن على خدمة صحية جيدة، مؤكدا أنه سيتم الإعلان عن خطة العام القادم، قريبا، والتي ما زالت تحت الدراسة.

في سياق آخر، أجرى السبت، بمستشفى ابن سينا التعليمي بسرت فريق طبي استشاري، وفني من مدينة بنغازي عمليات زراعة القوقعة لأطفال يعانون عدم السمع، خصوصا حديثي الولادة. وأوضح مدير إدارة الإعلام ببلدية سرت لـ«الوسط»، أن إخصائيين من مستشفى ابن سينا شاركوا في إجراء العمليات، وأن الفريق الطبي الزائر تمكن من إجراء عمليتين جراحيتين، الأولى لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات كان يعاني من عدم السمع منذ الولادة، والعملية الثانية أجريت لطفلة تبلغ من العمر سنتين ونصف السنة كانت تعاني من عدم السمع منذ الولادة أيضا، بالإضافة إلى عمليات أخرى أجريت على مدى الأسبوع. وتأتي هذه الخطوة في إطار التعاون من أجل توطين العلاج بالداخل وتقديم الخدمات الطبية والعلاجية بجميع التخصصات للمرضى مجانا، وفق مصادر مستشفى ابن سينا.

في سياق قريب، بحثت مدير إدارة الصيدلة والمعدات والمستلزمات الطبية بوزارة الصحة بحكومة الوفاق، خلال اجتماع مع أعضاء البرنامج الوطني لعلاج الأورام، والممثلين عن اللجنة العليا للعطاء العام، الخطط العلاجية لمرضى الأورام، وتفعيل دور البرنامج الوطني. وناقش الاجتماع الذي عقد، الإثنين، بديوان وزارة الصحة، كيفية توحيد البيانات العلاجية، وفق بيان للوزارة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». كما تم خلال الاجتماع مناقشة الملاحظات الواردة من البرنامج حول نتائج العطاء العام.

من جهة ثانية، أعلنت اللجنة الاستشارية الطبية العليا لمكافحة وباء «كورونا» التابعة للحكومة الموقتة، تعافي غالبية المصابين بالفيروس من نزلاء دار لرعاية المسنين في مدينة البيضاء. وزار رئيس اللجنة محمد مجيد وعدد من أعضائها، دار المسنين، للاطمئنان على حالة العاملين والنزلاء، رعاية للمسنين في مدينة البيضاء، سجل فيها عدد من الإصابات بالفيروس، حسب بيان اللجنة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الثلاثاء. وأكد عضو اللجنة الدكتور فرج صابر سليمان، المشرف المباشر على متابعة الحالات، أنها جميعا مستقرة سريريا، وهم حاليا في الحجر الصحي، الذي سينتهي غدا الجمعة. واكتشفت أولى حالات الإصابة في الدار ليل الأربعاء 9 ديسمبر الجاري، حسب مركز الرصد الأولي والاستجابة السريعة بإدارة الشؤون الصحية البيضاء.

ونقلت الحالة إلى مستشفى المنصورة بالمدينة، بينما واصل فريق الرصد متابعة باقي النزلاء والعاملين لحين انتهاء فترة الحجر.

كما أعلنت اللجنة الطبية الاستشارية العليا لمكافحة جائحة «كورونا» في تاورغاء شفاء مسنة، 98 عاما، من فيروس «كورونا المستجد». وغادرت الحاجة غزالة مركز العزل الصحي الكراريم، بعدما تعافت تماما من المرض، حسب بيان اللجنة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الأحد. وعلى صعيد الإجراءات الرقابية في القطاع الصحي، أعلن مركز الرقابة على الأغذية والأدوية، مطلع الأسبوع، أن المفتشين التابعين لمكتب صرمان عثروا خلال جولة تفتيشية بالبلدية على أدوية منتهية الصلاحية.

وقال المركز إنه استكمالا للجولات التفتيشية التي يقوم بها المركز، قام مكتب صرمان رفقة جهاز الحرس البلدي بالتفتيش على بعض الصيدليات من حيث النظافة والصلاحية والترخيص وإذن مزاولة المهنة والشروط الصحية للمكان. وأضاف أنه تبين خلال الزيارة العديد من المخالفات، منها وجود أدوية وأنابيب معجون أسنان منتهية الصلاحية، وكذلك إبر خياطة جراحية في محل للمعدات الطبية منتهية الصلاحية، مع عدم الاهتمام بالنظافة في بعض الصيدليات. وأشار المركز إلى «تقديم النصح والإرشاد والتوعية لبعض الصيدليات، كما تم اتخاذ الإجراءات اللازمة مع البعض الآخر».

إرشادات توعوية
وأطلقت مديرية أمن بنغـازي سلسلة من الإرشادات التوعوية، تستهدف المجتمع المحلي، لتسليط الضوء على أهم القضايا التي تمس المواطن بشكل مباشر واثارها السلبية عليه، والتعريف بطرق الوقاية منها، والذي يمثل ابرز التحديات الامنية، التي تواجه المجتمع المحلي والتعريف بالاوضاع المستجدة وكيفية حماية انفسهم في ظل الظروف الراهنة.

وقالت المديرية في بيان لها، إن إطلاق هذه السلسلة، يأتي ضمن الفعاليات التوعوية للوقاية من بعض السلوكيات السلبية المتعلقة بالجانب الامني وآثارها على المجتمع المحلي.

وتناولت الفعاليات اهم التحديات التي تواجه المجتمع، المتمثلة في مكافحة آفة تعاطي المخدرات بكل اشكالها، وتاثيرها على الصحة والعائلة والمستقبل، وكذلك التوعية المرورية والتنبيه باهم النقاط للقيادة الخاطئة، وطرق الوقاية من آثار هذه السلوكيات السلبية بصفة عامة، للحماية من «آثارها المهلكة»، وتزويد المواطن بكل المعلومات المتعلقة بها، وحجمها، وبيان خطورتها عليهم وعلى المجتمع كافة.

وأكد البيان أن هذه السلسلة تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي، حول العديد من الظواهر السلبية التي قد تنتشر بين الشباب ومعالجتها، وترسيخ الثقافة الايجابية وغرس القيم الاخلاقية لدى الشباب من طلبة المدارس اللبنة الاولى لبناء إنسان واع.

مركز العزل الصحي الكراريم يسجل شفاء أكبر مسنة من الفيروس, (الإنترنت)
رئيس الحكومة الموقتة عبد الله الثني يبحث مع وزير الصحة سعد عقوب صرف مستحقات العاملين بمراكز العزل, (الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط