البعثة الأممية تدين «تهديدات جماعات مسلحة» لمؤسسة النفط

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز. (أرشيفية، البعثة الأممية)

دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم الجمعة، «التهديدات الأخيرة التي وجهتها جماعات مسلحة» ضد المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط التابعة لها.

وقالت البعثة: «ينبغي دعم مؤسسة النفط لا تقويضها، فهي مؤسسة موحدة مستقلة وغير سياسية تعمل لصالح جميع الليبيين، ويجب أن تظل كذلك»، مضيفة أن هذه الأعمال «قد تشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي، ويمكن أن يتعرض المسؤولون عنها لعقوبات»، حسب بيان على موقعها الإلكتروني.

ولفت البيان إلى تعرض إنتاج النفط الليبي «لانتكاسات خطيرة» في العام 2020 بسبب «الحصار النفطي المطول» الذي رفع قبل ثلاثة أشهر فقط، بعدما أدى إلى «خسارة لا يمكن تعويضها بلغت 11 مليار دولار في المبيعات».

كما نوه بـ«تمكن المؤسسة الوطنية للنفط بسرعة من إعادة إنتاج النفط الليبي بالكامل إلى العمل، رغم الظروف الصعبة للغاية».

يذكر أن المؤسسة اتهمت الأربعاء الماضي، «جماعة مسلحة تحت رداء الشرعية» لم تسمها، بالتدخل في المهام الفنية لأنشطة شركة البريقة، محذرة «هذه الجماعة بأنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد أفرادها المتورطين في الابتزاز»، كما أشارت إلى تلقيها معلومات عن «استهداف مقرات إحدى الشركات النفطية الوطنية بسيارات مفخخة»، واصفة ذلك بأنه «نوع آخر من عمليات الابتزاز ضد مقدرات الوطن النفطية».

المزيد من بوابة الوسط