تشغيل وحدات بحقل الفارغ لأول مرة منذ 11 عاماً

أحد العاملين في حقل الفارغ، (أرشيفية: الإنترنت)

«إنجاز تاريخي» حققته شركة «الواحة» للنفط بتشغيل وحدات محطة السرير بغاز حقل الفارغ لأول مرة منذ 11 عاماً، إذ تؤكد الشركة أن الاعتماد على الغاز بدلاً عن «النافتا» رفع قدرة التوليد الحالية إلى 800 ميغاوات مقابل 380 ميغاوات مع تشغيل التوربينة الثالثة المتوقفة، والبدء في المرحلة الثانية قريبا جدا.

وسلطت الشركة الضوء على التحديات التي واجهتها لتشغيل هذه الوحدات، ثم عودة مفاوضات مع المقاولين والاتفاق على عودة كاملة لموقع المشروع بعد انقطاع طويل نتيجة للأحداث التي مرت بها البلاد في العام 2018، مشيرة إلى استلام مخطط كامل لإجراء عمليات التشغيل والصيانة وتوفير معدات المشروع في وقت قصير جدا.

للاطلاع على العدد 263 من جريدة الوسط انقر هنا

ونوهت إلى بدء العمل المتخصص في أعمال الصيانة لضواغط الغاز وضواغط التبريد في 28 أغسطس من العام 2018، ثم مغادرة الفريق حقل الفارغ في 23 أكتوبر من العام ذاته، «وكان من المخطط له العودة مطلع نوفمبر للبدء في أعمال التشغيل، لكن الشركة المقاولة أعلنت إفلاسها مما تسبب في تجميد للأعمال في موقع المشروع»، وفق بيان صادر عن «الواحة».

ووقعت شركة الواحة اتفاقات مع عدة شركات بعد جهود مضنية ومفاوضات مع أطراف المكلفة الشؤون القضائية، وانتهت بنقل التزامات العقد المبرم مع شركة «J&p» لصالح شركة «PSM» في 14 مارس من العام الماضي. وبموجب هذه الاتفاقات النهائية تمكنت شركة الواحة للنفط من إسقاط جميع مطالبات وشكاوى شركتي «J&P» و«PSM» بمبلغ يقارب 40 مليون يورو، لتتمكن شركة الواحة من الحصول على ضمانة لمعدات شركة «سيمنس» الرئيسية وبعض الأعمال الإنشائية لأكثر من عام.
وفي خطوة وصفتها «الواحة» بالناجحة، اشترت الشركة مخيم شركة «J&P» من المصفي المكلف تصفية هذه الشركة بما يحتويه من معدات ومواقع سكنية متنقلة وآليات ثقيلة بسعر منخفض جداً.

وفي مطلع أبريل من العام الماضي، وعد الاتفاق مع المقاول «PSM» عادت فرق العمل من شركات «سيمنس» و«الهيما» و«الهنيويل» للعمل بموقع المشروع واستئناف أعمال الصيانة لجميع الضواغط ومعدات التبريد بغاز البروبان. وفي تلك الأثناء، زارت لجنة الإدارة موقع الفارغ، وأكدت ضرورة توفير قطع الغيار اللازمة والمعدات لاستكمال المشروع.

للاطلاع على العدد 263 من جريدة الوسط انقر هنا

وأشاد رئيس لجنة الإدارة بدور المستخدمين بشركة الواحة وجهودهم التي أسفرت عن البدء في أعمال التشغيل التجريبي للمحطة واختبار حسن الأداء ووربط عدة آبار في أكتوبر من العام الماضي، ثم انتهت بوضع المحطة على الإنتاج بتاريخ 8 نوفمبر من العام ذاته، وبلغ متوسط إنتاج المرحلة الثانية 150 مليون قدم مكعبة من الغاز ونحو 9000 برميل من المكثفات.

نتائج مرضية جداً
وكانت نتائج تحاليل الغاز المنتج من المرحلة الثانية «مرضية جداً، ووفقاً للمواصفات الفنية»، حسبما جاء في بيان الشركة، مشيرة إلى أنه سيتم رفع معدلات الإنتاج إلى 180 مليون قدم مكعبة من الغاز بعد إضافة بئرين حديثتين، ليبلغ إنتاج حقل الفارغ 250 مليون قدم مكعبة من الغاز وكميات من النفط الخام و15 ألف برميل من المكثفات بمرحلتيه الأولى والثانية. ولفتت الشركة إلى عودة العمل بمعمل الغاز بالمرحلة الأولى واستعدادها للبدء في تزويد خط السرير بالكامل دونما أي عراقيل.

وأُعلن فتح الصمامات وتدفق الغاز بمقدار 70 مليون قدم مكعبة في 15 نوفمبر المنصرم، وجرى حقن الخط بالغاز ومتابعة سير الضغط من النقطة 7 كلم حتى تحقيق النجاح الكامل وبلوغ الغاز النقطة 96 كلم وفتح الصمامات المغذية لمحطة السرير لتوليد الطاقة الكهربائية، إلى جانب إعداد الترتيبات اللازمة واستقبال الفرق المختصة من الشركة العامة للكهرباء وشركة الغاز وتسخير كافة الإمكانات لهم.

المزيد من بوابة الوسط