مجلس الأمن: تعيين ملادينوف مبعوثا أمميا لليبيا يتوقف على إيجاد بديل له بـ«بعثة الشرق الأوسط»

الدبلوماسي البلغاري نیكولاي ملادینوف المرشح لمنصب المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

قال مجلس الأمن الدولي، إن ما يتردد حول تعيين نيكولاي ملادينوف، مبعوثًا أمميًّا خاصًّا إلى ليبيا، يتوقف على إيجاد بديل له بمنصبه الحالي كمنسق أممي خاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.

جاءت توضيحات رئيس مجلس الأمن الدولي مندوب جنوب أفريقيا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير جيري ماتغيلا، في مناسبة تولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس، خلال ديسمبر  الجاري في مؤتمر صحفي بنيويورك الأربعاء، ردًّا على ما نقلته تقارير إعلامية، أفادت بقرب تعيين ميلادينوف، في منصب المبعوث الأممي إلى ليبيا، خلفًا لـ«غسان سلامة» المستقيل من منصبه منذ مارس الماضي.

وواصل رئيس مجلس الأمن، متساؤلاً: «إذا اتفقنا في المجلس على تعيين ملادينوف كمبعوث خاص إلى ليبيا، فماذا سنفعل مع منصب المنسق الأممي لعملية السلام؟»، مشددًا أنه لن يتم ذلك قبل إيجاد بديل لملادينوف، مشيدًا بعمله في وظيفته الحالية.

وكشف المسؤول الأممي اتفاق غالبية أعضاء المجلس مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حول ضرورة أن يتزامن تعيين اسم المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا مع إعلان اسم المنسق الخاص لعملية السلام.

من هو ملادينوف المرشح لمنصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا؟

وفي المقابل انتقد مندوب جنوب أفريقيا عرقلة تعيين اثنين من المرشحين الأفارقة للمنصب، مؤكدًا أن أفريقيا أثبتت قدرتها على معالجة مشاكل القارة، وبالتالي «لا يمكن إخبارنا بأنه ليس لديها مرشح مؤهل» حسب تعبيره.

وتعهد بأنه إذا مضى الأمين العام قدمًا في اختياره، فإن المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا سيكون له نائب أفريقي، وسيتشاور على نطاق واسع مع الاتحاد.

وناقش ماتغيلا احتمال نشر قوات أوروبية تابعة للأمم المتحدة لمراقبة الهدنة «الهشة» وتدفق الأسلحة الأجنبية إلى ليبيا، على الرغم من أن الاقتراح قُوبل بشكوك من بعض قادة الجيش في ليبيا، على حد قوله.

وفي 11 مارس الماضي، عين الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس، ستيفاني وليامز، ممثلة خاصة بالإنابة، ورئيسة لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، وذلك إلى حين تعيين ممثل جديد.

ومن المقرر أن تركز جنوب أفريقيا خلال شهر ديسمبر الحالي، على تعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، والتشديد على أهمية اتباع نهج استباقي في صون السلام والأمن الدوليين، لا سيما في شكل توجيه مزيد الاهتمام إلى آليات الدبلوماسية «الوقائية»، حسبما صرح جيري ماتغيلا.

المزيد من بوابة الوسط