باشاغا يجتمع بمكونات من الأمازيغ ويؤكد ضرورة «بسط سيادة الدولة على كامل التراب الليبي»

جانب من اجتماع وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، مع وفد من مكونات الأمازيغ, طرابلس, 1 نوفمبر 2020. (داخلية الوفاق)

قال وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، اليوم الثلاثاء، إن أمن ليبيا واحد ولا يتجزأ، وهذا لا يتحقق إلا بالاستقرار الأمني، و«بسط سيادة الدولة على كامل التراب الليبي».

وأضاف باشاغا، خلال لقائه وفدًا من مكونات الأمازيغ بديوان الوزارة في طرابلس، أن المؤسسات الأمنية هي التي تحقق الاستقرار للوطن والمواطن، وفق بيان للوزارة اليوم.

وتابع أنه يجب أن «تكون هناك دولة عادلة وقوية وتحترم آدمية المواطن»، مضيفا أن العمل الأمني هو من أجل الوطن، وليس من أجل منطقة أو قبيلة، فالأمن مسؤولية تضامنية بين مكونات الدولة كافة.

بالصور: باشاغا يستمع لمشاكل مديري الإدارات ورؤساء الأقسام بـ«داخلية الوفاق»

واستعرض الوزير للمكونات الأمازيغية، الدور الكبير الذي يقع على عاتق وزارة الداخلية باعتبار الأمن هو الأساس لتكوين الدولة وهذا بطبيعته يتطلب السلم الاجتماعي.

وأشار باشاغا إلى أن الليبيين وصلوا الآن وأدركوا أنه دون الأمن لا توجد تنمية أو استقرار، لأنهما مهمان جدا لمؤسسات الدولة، موضحا أن الحق والإنصاف ضروري لبناء مجتمع أو دولة متماسكة، ومترابطة يسودها العدل والإنصاف.

وتطرق وزير الداخلية المفوض إلى أن وزارة الداخلية تسعى لتطوير الأداء الأمني من خلال استحداث منظومات إلكترونية متطورة وحديثة، والتي ستعكس التطور للدولة الليبية الحديثة.

وفيما يتعلق بمسألة الفساد ذكر الوزير أن هذا الأمر يحتاج إلى مواجهة من أجل بناء دولة واستقرارها، موضحًا أن الدول لا تبنى على الفساد.

وأشار إلى أن ليبيا دولة واحدة موحدة ولا يمكن تهميش أي مكون من مكوناتها: «لأننا كلنا ليبيون ونعمل من أجل مصلحة هذا الوطن ومستقبله».

جانب من اجتماع وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، مع وفد من مكونات الأمازيغ, طرابلس, 1 نوفمبر 2020. (داخلية الوفاق)
جانب من اجتماع وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، مع وفد من مكونات الأمازيغ, طرابلس, 1 نوفمبر 2020. (داخلية الوفاق)
جانب من اجتماع وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، مع وفد من مكونات الأمازيغ, طرابلس, 1 نوفمبر 2020. (داخلية الوفاق)

كلمات مفتاحية