وسط ترقب لاجتماع «أوبك +».. ليبيا والإمارات ترفعان إمدادات نوفمبر بـ750 ألف برميل يوميا

شعار منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، (أرشيفية: الإنترنت)

كشف مسح لوكالة «رويترز» ارتفاع إنتاج نفط «أوبك» لشهر نوفمبر 750 ألف برميل يوميًّا شهريًّا إلى 25.31 مليون برميل بفضل إمدادات من ليبيا والإمارات العربية المتحدة، وذلك وسط ترقب أسواق النفط مخرجات تحالف «أوبك +» حول مستقبل اتفاق تخفيض الإنتاج مطلع 2021.

وبدأ وزراء الطاقة بتحالف منظمة «أوبك +» اجتماعهم اليوم الإثنين، الذي يعقد على مدى يومين لبحث تمديد تخفيضات إنتاج النفط لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر، وكذلك زيادة تدريجية للإنتاج اعتبارًا من يناير كتصورات رئيسية وفق ما نقلت مصادر مطلعة.

لكن مشاورات لجنة المراقبة الوزارية في مجموعة «أوبك +»، لم تتوصل أمس الأحد إلى توافق في الآراء، بشأن مستوى إنتاج النفط الذي يجب اقتراحه خلال الأشهر الأولى من 2021. 

وقال مصدر في «أوبك +»، لوكالة «تاس» الروسية: «انتهى اللقاء غير الرسمي للجنة المراقبة، دون توافق، يجب مواصلة المشاورات والمباحثات».

وقبل ذلك، ذكرت «بلومبرغ» أن بعض أعضاء لجنة المراقبة، لم يوافقوا على ضرورة تأجيل تخفيف القيود، من يناير 2021 إلى تاريخ لاحق.

اقرأ أيضًا: «أوبك+» تعلن استعدادها لتعديل الاتفاق حول خفض الإنتاج

وينتظر أن يقيم التحالف أيضًا تأثير النفط الليبي لبحث استراتيجيته، خصوصًا أن ليبيا معفاة من التخفيضات وتورد حاليًا نفطًا أكثر من نظيراتها في «أوبك»، وقد ارتفع إنتاج النفط في ليبيا إلى أكثر من 1.2 مليون برميل يوميًّا؛ وهو ما فاجأ أسواق النفط الدولية وأقلق منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاءها.

بدوره قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الإثنين، إنه لا توجد نفس الخلافات القوية بين روسيا و«أوبك» كما كان الوضع في أوائل 2020. وأفاد بيسكوف أيضًا بأن الرئيس فلاديمير بوتين لا ينوي الاتصال بالقيادة السعودية قبل اجتماع «أوبك+» المقرر غدًا الثلاثاء.

وكانت المباحثات النفطية انهارت بداية في مارس عندما أخفقت روسيا، والسعودية العضو الرئيسي في «أوبك»، في الاتفاق على كميات التخفيض. لكن تم التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف وذلك في أبريل.

وتتعرض أسواق النفط لضغوطات في ظل الموجة الثانية من فيروس «كورونا المستجد»، وسط مخاوف بتراجع الطلب على الخام. وكان من المقرر أن تخفف «أوبك+» تخفيضات الإنتاج القائمة مليوني برميل يوميًّا اعتبارًا من يناير 2021، لكن موجة «كورونا» الثانية قلصت الطلب على الوقود في أنحاء العالم، مما تسبب في إعادة التفكير في المسألة بين أعضاء المجموعة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط