إفحيمه: قراءة البيان الختامي لاجتماعات طنجة مساء اليوم.. وبدء اجتماعات (13 + 13) غدا

جانب من الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي بمدينة طنجة المغربية, (مواقع مغربية)

قال عضو مجلس النواب صالح إفحيمه، أن أعمال اجتماعات (13 + 13)، ستبدأ غدا الأحد، ليتحول البرلمان بكامله إلى غدامس لإقرار ما تم التوافق عليه في الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي، الذي اختتم فعالياته الأربعاء، بمدينة طنجة المغربية.

وأوضح إفحيمه، أنه سيتم في الجلسة المسائية اليوم، قراءة البيان الختامي للاجتماعات، وفق ما نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

فيمما أجمع النواب على أن الاجتماع التشاوري مر في أجواء إيجابية «تملؤها الروح الوطنية»، معتبرين أن لقاء طنجة أسرَّ كل محبي ليبيا وكل محبي السلام في العالم، وفق تعبيرهم.

 وكشف برلمانيون في تصريحات صحفية نقلتها مواقع إخبارية مغربية، أن الاجتماع انتهى بالتوافق على إجراء جلسة رسمية لمجلس النواب بمدينة غدامس الليبية، من أجل النظر في الاستحقاقات المنتظرة من البرلمان، مشددين على أن التوجه العام يسير نحو إنهاء الانقسام وطي «صفحة الماضي السوداء».

ويوم الإثنين الماضي، انطلق بمدينة طنجة، الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي بمشاركة أكثر من 110 نواب يمثلون مختلف الطيف السياسي الليبي، في أول جلسة لمجلس منذ سنوات، بهدف توحيد مجلس النواب بمختلف تياراته السياسية.

 الاجتماع التشاوي الذي انعقد بمدينة طنجة، ما بين 23 و25 نوفمبر الجاري، جاء لبحث المسار السياسي وحلحلة الخلافات القائمة بين البرلمانيين في طبرق وطرابلس، بدعوة من مجلس النواب المغربي.

 طي صفحة الماضي
من جانبه اعتبر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي، عمر غيت كرميلة، أن عدد الحضور في لقاء طنجة كان مبشرا، لافتا إلى أن النواب لديهم أمل وروح إيجابية للعودة بالمجلس إلى الطريق الصحيح، مشيرا إلى أن ملفات كبيرة طُرحت في اجتماع طنجة، حيث اتفق النواب على الذهاب إلى مدينة غدامس خلال اليومين القادميين بحضور باقي البرلمانيين الذين تعذر عليهم الحضور إلى طنجة لظروف صحية أو لأسباب مرتبطة بالسفر.

العدد 262 من جريدة «الوسط»: مسارات متوازية للوصول إلى سلطة جديدة.. وحلقة مفقودة بين «المركزي» ومؤسسة النفط

 وأضاف: «أتوقع حضور أكثر من 140 نائبا في غدامس، وبالتالي نستطيع استكمال جميع الاستحقاقات المطلوبة من مجلس النواب، سواء تعديلات إعلان دستوري أو رسم مسار دستوري للانتخابات القادمة في 24 ديسمبر 2021، أو تعديل اللائحة الداخلية، وغيرها».

 وأوضح أن كل النواب لهم الأمل والإصرار والتصميم على طي «صفحة الماضي السوداء» والانطلاق لمرحلة وصفحة جديدة خلال الفترة المتبقية، حتى نحاول تخفيف، ولو جزء يسير، من معاناة الوطن الليبي.

بدوره، شدد البرلماني الليبي سليمان محمد الفقيه، على أن الكل يعرف دور المغرب الإيجابي في الأزمة الليبية، بداية من الصخيرات وحتى ما قبلها، ومرورا ببوزنيقة والآن بطنجة، مشيرا إلى أن الاجتماع كان إيجابيا ومليئا بالروح الوطنية العالية.

وأوضح الفقيه أن النواب استشعروا مسؤوليتهم الكبيرة، خاصة في هذا الظرف، مضيفا: «سنتوجه إلى غدامس الأسبوع الحالي لإتمام الاستحقاقات التي تتوجب على نواب الأمة، ولقاء طنجة أسرَّ كل محبي ليبيا ومحبي السلام».

جانب من الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي بمدينة طنجة المغربية, (مواقع مغربية)
جانب من الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي بمدينة طنجة المغربية, (مواقع مغربية)

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط