عقيلة صالح: روسيا ستلعب دورا مهما ومحوريا في إعادة إعمار ليبيا بعد الصراع

لقاء المستشار عقيلة صالح ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف في موسكو. الثلاثاء 24 نوفمبر 2020. (مجلس النواب)

قال رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، إن روسيا «ستلعب ورًا مهمًّا ومحوريًّا في إعادة إعمار ليبيا بعد الصرع»، مشيدًا بدعم موسكو في محاربة الإرهاب ومواصلة الحوار ومبادرات السلام في ليبيا.

جاء ذلك في بيان صدر عن مجلس الدوما (البرلمان الروسي) عقب اجتماع رئيس مجلس النواب الليبي، اليوم الأربعاء، مع النواب الروس في موسكو.

ووفق البيان، فقد رحب المستشار عقيلة صالح بجهود الاتحاد الروسي المبذولة لدعم السلام في ليبيا، حيث قال: «أرحب بهذه الجهود التي يبذلها الاتحاد الروسي، لقد أتاحت لنا اتخاذ خطوات مهمة معينة، أولاً وقبل كل شيء التوصل إلى وقف لإطلاق النار».

مشاريع إعادة الإعمار
وأعرب صالح عن أمله في «أن يلعب الاتحاد الروسي دورًا مهمًّا ومحوريًّا في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار والتنمية في ليبيا بعد الصراع»، موضحًا أن «هذه مشاريع استثمارية ومشروعات في الطاقة والصناعة والزراعة والنقل والتقنيات».

وتابع: «سنسعى جاهدين لاستخدام خبرة وإمكانات وقدرات الاتحاد الروسي لضمان التنمية التي من شأنها أن تغير حياة الليبيين إلى الأفضل، لصالح بلدينا وشعوبنا». وقال: «نظل مخلصين لمَن لم يبتعدوا».

وبدأ رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح رفقة عدد من النواب الليبيين زيارة إلى موسكو استهلها بلقاء وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس الثلاثاء، وذلك بناءً على دعوة من مجلس الدوما.

- عقيلة صالح يصل موسكو ويلتقي وزير الخارجية الروسي
- لافروف لعقيلة صالح: كلما تمت التسوية في وقت مبكر أسرعنا باستئناف مجالات التعاون

وأشار مجلس الدوما في إلى أن النواب الروسيين ونظراءهم الليبيين ناقشوا الوضع في ليبيا، بالإضافة إلى قضايا التعاون البرلماني بين البلدين.

وقال النائب الأول لرئيس مجلس الدوما، ألكسندر جوكوف، خلال الاجتماع: «يتمتع بلدانا بخبرة تاريخية غنية في التعاون المتنوع متبادل المنفعة، ولطالما اعتبرنا ليبيا أحد شركائنا الرئيسيين في شمال أفريقيا».

التعاون البرلماني
وأعرب جوكوف عن أمله في أن يسمح الوضع السياسي الداخلي في ليبيا بتطوير العلاقات البرلمانية الثنائية بشكل أكثر فعالية، مشيرًا إلى أن «هناك اتفاقية تعاون بين مجلس الدوما ومجلس النواب الليبي ينص على وجه الخصوص على إنشاء لجنة برلمانية دائمة».

وأوضح جوكوف أن «الاتفاقية تشير إلى الدور المهم للهيئات التشريعية في تعزيز تنمية التعاون متعدد الأوجه|، في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والطاقة والنقل والعلمية والتعليمية والثقافية»، متوقعًا «أنه مع استقرار الوضع في ليبيا وتطور عملية المصالحة الوطنية، ستتم ترجمة البنود الخاصة بدعم البرلمانين لتطوير التفاعل الروسي الليبي في مختلف المجالات، المتوخاة في هذه الوثيقة، إلى مستوى عملي».

واختتم النائب الأول لرئيس مجلس الدوما حديثه قائلاً: «نحافظ على اتصالات متوازنة مع جميع الأطراف الليبية ومستعدون للمساعدة في إيجاد حلول مقبولة للطرفين، إذا كانت هذه الخدمات الجيدة مطلوبة».

وأشار بيان مجلس الدوما إلى أن رئيسه، فياتشسلاف فولودين، عقد ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح اجتماعًا في 13 ديسمبر 2018، وقعا خلاله اتفاقية تعاون، وناقشا أيضًا قضايا التفاعل بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن، وآفاق الحوار البرلماني الروسي الليبي، كما جرى تبادل موضوعي للآراء حول مشاكل التسوية بين الليبيين.

المزيد من بوابة الوسط