استئناف الجولة الثانية من ملتقى الحوار السياسي الليبي الأربعاء

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني وليامز. (أرشيفيةالإنترنت)

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مساء اليوم الإثنين، استئناف الجولة الثانية من ملتقى الحوار السياسي الليبية إلى الأربعاء 25 نوفمبر الجاري، وذلك «للسماح للمشاركين بدراسة خيارات الاختيار المقدمة في اجتماع اليوم».

وعقدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم، الاجتماع الافتراضي الأول من الجولة الثانية لمنتدى الحوار السياسي الليبي، بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام بالإنابة ورئيسة البعثة، ستيفاني وليامز، وأعضاء الملتقى الليبيين.

وقالت البعثة في بيان تلقته «بوابة الوسط» إن الجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي مخصصة لـ«مناقشة معايير اختيار الجهات التنفيذية الموحدة للفترة التحضيرية السابقة للانتخابات».

ورحبت رئيسة البعثة، ستيفاني وليامز في كلمتها الافتتاحية للاجتماع، بالتقدم المحرز في الجولة الأولى للملتقى التي عُـقدت في تونس خلال الفترة من 9 إلى 16 نوفمبر الجاري، «لا سيما الاتفاق التوافقي على خارطة طريق للفترة التحضيرية وتحديد موعد للانتخابات الوطنية التي ستجرى في 24 ديسمبر 2021».

وقالت وليامز للمشاركين: «لقد قطعتم خطوات مهمة إلى الأمام ورفعتم من آمال وتوقعات الشعب الليبي بإجراء الانتخابات الوطنية»، لكنها نبهت إلى أنه «لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للتخفيف من معاناة الليبيين».

البعثة الأممية لا تتسامح مع خطاب الكراهية
واستجابةً لمخاوف المشاركين بشأن التهديدات وحملات الإضرار بالسمعة على وسائل التواصل الاجتماعي، أكدت وليامز للمشاركين «أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لا تتسامح مع استخدام خطاب الكراهية والتحريض على العنف الذي يستهدف أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي».  مؤكدة أن «البعثة أبلغت عن عدد من هذه المنشورات لإزالتها وستواصل القيام بذلك».

وفيما يتعلق بمزاعم الرشوة، قالت وليامز إن «هذه التقارير قد أحيلت إلى فريق خبراء الأمم المتحدة، للنظر في مثل هذه الأنشطة»، التي اعتبرت أنه «إذا ثبت حدوثها، يمكن أن تشكل إعاقة للعملية السياسية وتخضع لعقوبات».

كما أشارت وليامز إلى أن «البعثة تواصلت مع مكتب النائب العام الليبي بالإنابة لمعالجة هذه المسألة». وطمأنت المشاركين أنه «بمجرد حصولنا على أي معلومات بخصوص هذه الادعاءات، ستكونون أول من يعلم».

المزيد من بوابة الوسط