العدد 261 من جريدة «الوسط»: كواليس مشاورات ملتقى تونس.. وخطط بديلة للعام الدراسي المقبل

العدد 261 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس 19 نوفمبر 2020. (بوابة الوسط)

صدر، اليوم الخميس، العدد 261 من جريدة «الوسط»، متضمنا تقارير متنوعة حول آخر مستجدات الأزمة الليبية، ووثائق الحوار الليبي الدائر حول سبل الخروج منها، برعاية أممية، وكذا عديد القصص الصحفية حول مختلف جوانب الحياة في البلاد.

نطالع هذا الأسبوع تقريرا حول محطة ملتقى تونس في مسار المفاوضات الليبية الهادفة إلى التوافق حول حلول تمهد الطريق لانتخابات تجلب الاستقرار للبلاد. وبعد مشاورات مطولة، اختارت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، اللجوء إلى جولة جديدة من الحوار لحسم الملفات العالقة، لكن عن بعد، بعدما لم يوفق الحوار المباشر في الوصول إلى نقاط محددة فيها.

اضغط هنا للاطلاع على العدد 261 من جريدة «الوسط»

مكامن الخلاف تركزت في حوار تونس في منطقة الترشيحات لمناصب الجهاز التنفيذي الجديد، حيث كثر الجدل داخل القاعة، واشتعلت «الكواليس» خارجها وبدا الترويج كل لمرشحه، واستخدمت خلاله كل الطرق المعروفة في هذا السياق، حتى وصل الأمر إلى الحديث عن «رشاوى» بلغت أرقامًا غير متوقعة. المزيد عن مخرجات ووثائق ملتقى الحوار الليبي في تونس وآفاقه المستقبلية تجدونه على صفحات الجريدة.

إلى شؤون البلديات، وفي الصدارة منها التصدي لجائحة فيروس «كورونا المستجد»، لا تزال الجهود المحلية والأهلية بدعم دولي مستمرة، فيما لجأت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني إلى فتح باب مشاورات مع الجانب السوداني، عبر سفير الخرطوم في طرابلس، لاستقدام عناصر طبية سودانية لتعزيز القطاع الصحي.

ومع تجاوز عدد المصابين بالفيروس في البلاد حاجز 75 ألفا، منهم أكثر من ألف حالة وفاة، أسدلت مدارس «الوفاق» الستار على امتحانات الشهادة الثانوية بعد نحو ثلاثة أسابيع من انطلاقها، في حين بدأت وزارة التعليم بالحكومة نفسها وضع خطط بديلة للموسم الدراسي المزمع في يناير في ظل استمرار أزمة الجائحة.

كما نقرأ في تقرير بصفحة البلديات، آخر المساعي الرسمية لدعم النازحين وعودة المهجرين إلى ديارهم، وسط تأكيدات بتحقق الاستقرار الأمني في بعض المناطق. وذلك بالتزامن مع بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، مع منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا يعقوب الحلو، ملف دعم الفئات الأكثر تضررًا من حرب طرابلس، وكذلك ملف الهجرة غير الشرعية. وأوضحت دراسة حول حصيلة الانقسام السياسي الفادح الذي لا تزال البلاد تعيشه منذ سنوات، أن المواجهات المسلحة التي شهدتها عديد المناطق أسفرت عن دمار البنية التحتية العامة مثل الصرف الصحي والطرقات والمدارس والمنازل التي اتخذت كمخابئ للمسلحين.

مقاطعة للسلع
قصة أخرى نطالعها في شؤون البلديات، حول لجوء عدد من المواطنين إلى سلاح المقاطعة في مواجهة غلاء الأسعار الذي طال سلعا غذائية أساسية، مثل البيض واللحوم والألبان والفواكه والخضراوات. وذكر مطلقو حملة لمقاطعة البيض أنها تهدف إلى خفض الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطن. ورغم تحديد سعر كيلو الطماطم رسميا بنحو ثلاثة دينارات فإنه يباع لدى بعض المحال بسبعة دينارات، في حين ارتفع سعر الموز في الجنوب حتى تسعة دينارات، وفق مواطنين.

اضغط هنا للاطلاع على العدد 261 من جريدة «الوسط»

إلى الاقتصاد، نتعرف على ملامح نزاع دولي على كعكة إعادة الإعمار في ليبيا، تزامنًا مع التفاؤل باستقرار الأوضاع، وسط تنافس كذلك على الصادرات والموانئ أيضا. ويتبلور هذا السباق المحموم على الفرص الواعدة في ليبيا المستقرة كما هو مأمول في مساعٍ تونسية لإعادة فتح مقار دبلوماسية في طرابلس وبنغازي، مع التركيز على منطقة رأس اجدير، في حين تأمل القاهرة في عودة العمالة المصرية إلى ليبيا في أقرب وقت، وتتنافس مع تركيا على مشاريع إعادة الإعمار. وبالمثل، تبحث إيطاليا عودة شركاتها النفطية لاستئناف النشاط، خصوصًا في ظل سيطرة «إيني» على 45% من إنتاج الطاقة في ليبيا.. تفاصيل أوفى تجدونها على صفحات الجريدة.

المزيد من بوابة الوسط