عمداء بلديات فزان يوجهون مطالب للبعثة الأممية ولجنة العشرة العسكرية

من اجتماع مجلس بلديات فزان. (المكتب الإعلامي لبلدية سبها)

رحب مجلس بلديات فزان بالمخرجات الأولية لملتقى الحوار الليبي بتونس، خصوصا التوافق على الذهاب نحو إنهاء أزمة تعدد الشرعيات بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية نهاية العام المقبل. 

ودعا الاجتماع الثاني لعمداء المجالس البلدية لبلديات فزان، الأربعاء، إلى إشراك مجلس بلديات فزان في مراقبة تنفيذ أي مخرجات على المستويين السياسي والاقتصادي من قبل البعثة الأممية، وإطلاق مسار رابع «جتماعي» بناء على رؤية مجلس بلديات فزان، وفق بيان صحفي نشره المكتب الإعلامي للمجلس البلدي سبها.

غات أو سبها مقر للجنة 75
واقترح عمداء بلديات الجنوب على البعثة الأممية أن «يكون مقر لجنة 75 في إحدى مدن فزان، وتنعقد الجولة الثانية في إحدى هذه المدن (غات أو سبها)»، مطالبا «لجنة 5+5 المعرفة بلجنة 10 لوضع آلية لتأمين الحدود الليبية بالمنطقة الجنوبية».

وطالب البيان بـ«بمعالجة المخرجات النهائية إشكاليات الماضي ومعالجة الآثار السلبية التي خلفها الانقسام السياسي خصوصا على بلديات فزان»، داعيا إلى سرعة «إنجاز المسارات الأممية الثلاث السياسية والعسكرية والاقتصادية من قبل البعثة الأممية»، و«فتح مكتب تمثيل خاص بالبعثة الأممية في فزان خصوصا المكتب الإنساني».

اقرأ أيضا: السفير الألماني يبحث مع رئيس مجلس النواب نتائج الحوار السياسي الليبي

ويوم الأحد الماضي، اختتمت جلسات الجولة الأولى من ملتقى الحوار السياسي الليبي التي جرت في العاصمة التونسية على مدى أيام برعاية بعثة الأمم المتحدة، وأعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز، في مؤتمر صحفي توافق المشاركين على ثلاثة ملفات مهمة تشمل اختصاصات السلطة التنفيذية ومعايير الترشح وخارطة الطريق، كما تم الاتفاق على الفصل بين المجلس الرئاسي ورئاسة الوزراء، وتحديد موعد الانتخابات في 24 ديسمبر 2021.

رفض المجالس التسييرية بفزان
كما دعا المجتمعون إلى «سرعة تفعيل ديوان رئاسة الوزراء في المنطقة الجنوبية»، و«رفض كل ما يسمى بالمجالس التسييرية بفزان»، ودعوا «وزارة الحكم المحلي بسرعة العمل بقانون (59) ونقل الاختصاصات والبدء من الوزارة نفسها بنقل اختصاصات شركة النظافة العامة والحرس البلدي للبلديات».

وشملت مطالب الاجتماع «إعادة هيكلة وتحديد الاحتياجات الخاصة ببلديات فزان من القيمة الخاصة بالتنمية المخصص مسبقا (مليار دينار ليبي)، واستكمال محطة أوباري الغازية ودعم مشروع خط أوباري الفجيج ومحطة سبها الشمالية»، و«دعم بلديات فزان لمواجهة الموجة الثانية لجائحة كورونا»، و«دعم وتجهيز مطارات الواقعة في نطاق بلديات فزان وزيادة الوجهات الداخلية وتفعيل الوجهات الدولية وصيانة الطرق الرئيسية بقرى ومدن فزان».

ميزانيات طوارئ للمختنقات الأساسية
ومن بين مخرجات الاجتماع أيضا كانت المطالبة بتخصيص ميزانيات طوارئ للبلديات لمعالجة المختنقات الأساسية وصرف ميزانيات للبلديات، التي لم تصرف لها ومعالجة مشكلة السيولة النقدية، ومطالبة الشركات النفطية بالعمل على دعم بلديات فزان من باب التنمية المكانية، ونقل شركة زلاف للنفط والغاز بتفعيل مقرها الأساسي بفزان وإنشاء مصفاة للمنطقة، ودعوة المؤسسة الوطنية للنفط بسرعة حلحلة مشاكل الوقود والغاز في فزان، ونقل مقر المجلس الأعلى للإدارة المحلية إلى مقره الأساسي بسبها، وفقا لما جاء في الاتفاق السياسي.

المزيد من بوابة الوسط