إطلاق عملية توحيد حرس المنشآت النفطية بمشروع «تجريبي نموذجي» لتأمين حقل إيروان

صنع الله ووليامز قبل دخولهما إلى مقر الاجتماع مع قادة حرس المنشآت النفطية. الإثنين 16 نوفمبر 2020. (المؤسسة الوطنية للنفط)

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز، «إطلاق عملية توحيد جهاز حرس المنشآت النفطية»، وذلك عبر «تقديم مشروع تجريبي نموذجي لتأمين وحراسة حقل إيراون النفطي، ثم بعد ذلك سيتم تعميمه على سائر المواقع».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بمقر شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز بمرسى البريقة، عقدته وليامز ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، عقب اجتماع المؤسسة وجهاز حرس المنشآت النفطية بجناحيه الشرقي بقيادة العميد ناجي المغربي، والغربي بقيادة العميد علي الذيب، برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

كما أكدت وليامز، في تصريحاتها للصحفيين، أن الأمم المتحدة تدعم الشركات النفطية التي تساهم في إنتاج النفط وتدعم السيادة الليبية عليها، مشيدة بجهود رئيس المؤسسة الوطنية للنفط والعاملين في القطاع، وحرصهم وعملهم الدؤوب للمحافظة على مصدر الدخل الوحيد في ليبيا.

ووصفت المؤسسة الوطنية للنفط الاجتماع الذي احتضنته شركة سرت بمرسى البريقة بأنه «الاجتمـاع التاريخي الأول»، موضحة أنه يأتي «في إطار العمل على توحيد جهاز حرس المنشآت النفطية على كامل التراب الليبي وتشكيل قوة الحماية الجديدة المقترحة».

وفور وصوله إلى مقر انعقاد الاجتماع، أشار صنع الله إلى أن اختيار البريقة لاحتضان هذا الحدث «يحمل دلالة رمزية تشير إلى الوحدة الوطنية لما تحمله من تاريخ عريق لهذه المنطقة لتكون رمزًا لتوحيد  الحراسة النفطية في ليبيا»، وفق ما نشرته المؤسسة عبر صفحتها على «فيسبوك».

- وليامز: توحيد حرس المنشآت النفطية مكمل لاتفاق اللجنة العسكرية وضمن المسار الاقتصادي
- صنع الله: جهاز حرس المنشآت النفطية سيكون خليطًا عسكريًا مدنيًّا بمهام محددة

واعتبر صنع الله الاجتماع بأنه «فرصة تاريخية تعطي مثالًا يحتذى به أن يشهد هذا المكان  باكورة اجتماعات اللجان المشتركة بين المؤسسة الوطنية للنفط والأمم المتحدة وجهاز حرس المنشآت النفطية بجناحيه الشرقي والغربي». وقال: «إن منتسبي حرس المنشآت النفطية هم أخوة ليبيون يعملون معًا من أجل البلاد، وهم أصحاب مهنة واحدة ونحن نعول عليهم كثيرًا في استقرار النفط الذي يعد مصدر الدخل الوحيد لليبيين».

وأضاف صنع الله أن «لقاء اليوم يحمل رسالة مهمة في أن استقرار النفط في ليبيا يعد أهم عامل لعودة المستثمرين والشركات الأجنبية إلى العمل في البلاد وتحفيز الاقتصاد الوطني، ناهيك عن أن ثمة صناعات مكملة لا تتأتى إلا باستقرار قطاع النفط الذي نعول كثيرًا على قوة  الحماية النفطية في استقراره وحمايته من أعمال التخريب والإغلاقات، ونحن مشتركون جميعًا في تحقيق ذلك من أجل مصلحة ليبيا الآن ولأحفادنا في المستقبل».

وأضافت المؤسسة الوطنية للنفط أن الوفود من المؤسسة وحرس المنشآت والبعثة الأممية «عقدت اجتماعًا مغلقًا» قبل عقد المؤتمر الصحفي لرئيس المؤسسة الوطنية والمبعوثة الأممية ورئيسي جهاز حرس المنشآت النفطية.

وأكد صنع الله خلال المؤتمر الصحفي أن «الروح الإيجابية كانت تسود لقاء اليوم، وأن وجهات النظر كانت متقاربة كثيرًا بين كل الأطراف الذين كانوا يتحدثون بنفس اللغة ونفس الأهداف»، مشيرًا إلى «أنه تم الاتفاق مع البعثة الأممية على تشكيل خلية عمل ستجتمع في الأيام المقبلة تضم ممثلين وخبراء عن جهاز حرس المنشآت النفطية بجناحيه وبرعاية البعثة الأممية، وسيكون هناك اجتماع آخر على غرار اجتماع اليوم من خلال التنسيق بين كل الجهات المختصة في الدولة الليبية في الشرق والغرب».

وليامز لدى وصولها إلى مقر الاجتماع مع قادة حرس المنشآت النفطية. الاثنين 16 نوفمبر 2020. (المؤسسة الوطنية للنفط)
قادة حرس المنشآت النفطية بجناحية الشرقي والغربي خلال اجتماعهما في البريقة. الاثنين 16 نوفمبر 2020. (المؤسسة الوطنية للنفط)
قادة حرس المنشآت النفطية بجناحية الشرقي والغربي خلال اجتماعهما في البريقة. الاثنين 16 نوفمبر 2020. (المؤسسة الوطنية للنفط)
صنع الله ووليامز وقادة حرس المنشآت النفطية خلال مؤتمر صحفي في البريقة. الاثنين 16 نوفمبر 2020. (المؤسسة الوطنية للنفط)

المزيد من بوابة الوسط