تكليف الإدارة العامة للبحث الجنائي مسؤولية التحري في اغتيال حنان البرعصي

من اجتماع الغرفة الأمنية لمنطقة بنغازي الكبرى، 7 نوفمبر 2020. (المكتب الإعلامي للقيادة العامة)

قررت الغرفة الأمنية بنغازي الكبرى تكليف الإدارة العامة للبحث الجنائي مسؤولية الاستدلال والبحث والتحري في واقعة مقتل الناشطة الحقوقية حنان البرعصي، حتى ضبط الجناة وإحالتهم إلى النيابة العامة، مع التأكيد على حقها في «التعاون مع كل الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة».

جاء ذلك في بيان منشور على صفحة المركز الإعلامي لرئاسة الأركان العامة لقوات القيادة العامة بموقع «فيسبوك»، السبت، لفت إلى انعقاد اللجنة الخميس الماضي، لمتابعة الوضع الأمني في مدينة بنغازي، وإصدارها «مجموعة تكليفات في المواضيع المهمة التي تؤرق أمن وأمان المواطن».
 
كما قررت الغرفة تكليف جهاز مكافحة الظواهر السلبية مسؤولية «تأمين المستشفيات العامة بمدينة بنغازي ومنع كل الظواهر السلبية والاختراقات الأمنية، وله في ذلك تسخير جميع إمكانات الجهاز في أداء هذه المهمة على أكمل وجه وتحت إشراف مباشر من الغرفة الأمنية».

- منظمة العفو تدين اغتيال الناشطة حنان البرعصي وتطالب بتحقيق عاجل
-
اغتيال حنان البرعصي «عزوز برقة» ببنغازي
- السفارة الأميركية عن اغتيال البرعصي: لا ينبغي التسامح مع إسكات أصوات النشطاء السلميين
-
مديرية أمن بنغازي توضح ملابسات اغتيال الناشطة حنان البرعصي

وأعلنت رئاسة الأركان التابعة لقوات القيادة العامة في 4 نوفمبر، تشكيل غرفة أمنية لمنطقة بنغازي الكبرى برئاسة رئيس الأركان العامة الفريق عبدالرازق الناظوري.

واغتِيلت الناشطة الحقوقية حنان البرعصي، الثلاثاء الماضي، على يد ملثمين داخل أحد المحال التجارية بشارع 20 ببنغازي، حسب مديرية أمن بنغازي، التي أشارت إلى أن الجناة «حاولوا خطف البرعصي، وأطلقوا عددًا من الأعيرة النارية ما أرداها قتيلة»، ثم فروا «على متن سيارتين معتمتين، سالكين أحد الشوارع الفرعية».

ودانت كل من السفارة الأميركية والسفارة الفرنسية، والسفير الألماني ومنظمة العفو الدولية ووزير الداخلية بحكومة الوفاق وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وبعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، إضافة إلى منظمات حقوقية الحادث، منددين بإسكات النشطاء السلميين، مطالبين السلطات المعنية في بنغازي بالتحقيق في الحادث وتقديم الجناة إلى العدالة.

المزيد من بوابة الوسط