إزالة الألغام في «منطقة 57» التابعة لـ«أجوكو»

مشاركون في إزالة الألغام بمنطقة امتياز تابعة لـ«أجوكو»، (أرشيفية: صفحة الشركة على فيسبوك)

نفذت إدارة الجيوفيزياء في شركة الخليج العربي للنفط «أجوكو» عمليات مسح وإزالة للألغام ومخلفات الحروب في «منطقة 57» التابعة للشركة.

وتخطط الشركة للقيام بأعمال مسوحات سايزمية في المناطق الشمالية الشرقية من ليبيا «مسطح برقة»، ضمن امتيازات الشركة لغرض الاستكشاف عن النفط، وفي مقدمتها «منطقة 57»، حسب بيان على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اليوم الخميس.

وتقع «منطقة 57» بالشمال الشرقي من ليبيا، جنوب غرب المخيلي، قرب منطقة الخويمات، بمساحة 1500 كيلومتر مرب.

وقد تعاقدت «أجوكو» مع شركة «آر بي إس» الإنجليزية المتخصصة في مجال مسح وإزالة الألغام ومخلفات الحروب لتنفيذ عمليات إزالة الألغام في المنطقة، التي تحتوي على ألغام وذخائر غير منفجرة منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك لتهيئتها من أجل أعمال البحث والتنقيب، وجعلها أيضا منطقة آمنة للسكان المحليين.

جهود الشركة الإنجليزية
ونفذت الشركة الإنجليزية قبل بدء المشروع، ورشة عمل تدريبية في تونس لسبعة مهندسين تابعين لإدارة الجيوفيزياء، لتأهيلهم على إزالة الألغام ومخلفات الحروب وأنواعها، وعمليات تطهير المناطق والتخلص من المخلفات باستخدام معايير المنظمة العالمية للألغام «IMAS».

كما دربت مجموعة من المواطنين سكان المنطقة للعمل مع مهندسيها في عمليات المسح والتخلص من الألغام، والإسعافات الأولية، وكيفية التعامل في حالة وجود الألغام والمخلفات الحربية.

وبدأت الشركة أعمالها في الموقع يوم 28 يناير الماضي، بعد تجهيز الدعم اللوجيستي وإنشاء مقر للعمليات قرب المنطقة المستهدفة، التي قسمتها إلى 1500 مربع، مساحة كل مربع كيلومتر واحد، وأعطي كل مربع رقم مميز خاص به.

وفي المرحلة الأولى، جرى استكشاف ومسح كل مربع على حدة، والتأكد من وجود الألغام ومخلفات الحروب ووضعه على خريطة نظم المعلومات الجغرافية الخاصة بالموقع وترقيم وتصنيف الموجودات للتخلص منها لاحقا.

وبعد إتمام المرحلة الأولى باستكشاف المنطقة بالكامل، بدأت المرحلة الثانية باستخدام الأجهزة المتطورة للكشف عن الألغام من ضمنها طائرة مسيرة تعمل بخاصية تحليل الأطياف، وهي الأحدث في هذا المجال.

التخلص من المتفجرات
قامت الشركة الإنجليزية بتجميع المخلفات الحربية والألغام التي عثر عليها بالمنطقة بموقعين بعد تأمينهما وتعليمها بعلامات واضحة وتجهيزها للتفجير والتخلص منها.

ثم تخلصت منها، لتصبح المنطقة آمنة، وقد تعرض طاقم التفجير لحادث انفجار تضرر على أثره معظم الحاضرين بالموقع بإصابات مختلفة، لكنهم تعافوا، وعادوا لاستكمال العمل بكل جهد ونشاط يستحقون عليه الشكر والثناء.

الاستعدادت قبل البدء في تنفيذ أعمال المسح والإزالة
صورة جوية للعناصر المشاركة في المهمة خلال أعمال مسح المنطقة

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط