السيسي: شمولية الحل السياسي تظل السبيل الأوحد لتحقيق الاستقرار في ليبيا

السيسي ورئيس وزراء اليونان خلال مؤتمر صحفي في أثينا. الأربعاء 11 نوفمبر 2020. (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، «أن شمولية الحل السياسي في ليبيا تظل السبيل الأوحد لتحقيق الاستقرار لهذا البلد الشقيق»، مشددًا على ضرورة المعالجة الحقيقية لجذور الأزمة، بحسب ما نشره الناطق باسم الرئاسة المصرية عبر صفحتها على «فيسبوك».

جاء تأكيد السيسي خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الأربعاء، في أثينا مع رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الذي تطرقا فيه لتأثير الوضع الليبي على كامل الجوار الإقليمي.

وقال السيسي إنه شدد ورئيس الوزراء اليوناني على أن «شمولية الحل السياسي في ليبيا تظل السبيل الأوحد لتحقيق الاستقرار لهذا البلد الشقيق، وما يستلزمه ذلك من معالجة حقيقية لجذور الأزمة عبر الالتزام الكامل بمقررات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخلاصات مسار برلين وإعلان القاهرة، وبالأخص فيما يتعلق بالحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وتفكيك الميليشيات المسلحة، وإعادة توحيد مؤسسات الدولة، وضرورة التصدي الحاسم للتدخلات الخارجية التي تزعزع الاستقرار بها، عبر نقل المقاتلين الإرهابيين الأجانب والسلاح إلى الميليشيات المتطرفة».

وقال الناطق باسم الرئاسية المصرية، السفير بسام راضي، إن الرئيس السيسي بحث مع رئيس الوزراء اليوناني، مختلف تطورات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة تلك المتعلقة بشرق المتوسط وكيفية التعاون والتكاتف لمواجهاتها، وكذلك مستجدات الأوضاع الليبية.

وأضاف راضي أن الرئيس السيسي «استعرض رؤية مصر للحل السياسي في ليبيا وجهودها التي تهدف بالأساس إلى استعادة دور مؤسسات الدولة وملء فراغ السلطة بشكل مؤسسي، التي أدى غيابها إلى منح المساحة لتواجد الميليشيات المسلحة وزيادة نشاطها، الأمر الذي بات يهدد بتحول ليبيا إلى بؤرة توتر بالمنطقة امتدادًا إلى أوروبا».

وأكد الرئيس المصري، «أهمية التزام المجتمع الدولي بدعم التسوية السياسية للأزمة الليبية بناءً على المحددات الواردة بنتائج مؤتمر برلين وإعلان القاهرة»، وفق الناطق باسم الرئاسة المصرية.

وأضاف راضي أن الرئيس المصري ورئيس الوزراء اليوناني توافقا «بشأن ضرورة تكثيف التنسيق المشترك، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل لحل سياسي يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق».

المزيد من بوابة الوسط