البعثة الأوروبية تدين اغتيال حنان البرعصي وتطالب بـ«تحقيق ذي مصداقية»

المحامية والناشطة الراحلة حنان البرعصي، (أرشيفية: الإنترنت)

دانت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا «المقتل الشنيع» للمحامية والناشطة حنان البرعصي في مدينة بنغازي أمس الثلاثاء.

ودعت السلطات الليبية إلى «التعجيل بإجراء تحقيق ذي مصداقية» في الجريمة، وتقديم الجناة إلى العدالة، حسب بيان مشترك مع بعثات الدول الأوروبية، اليوم الأربعاء.

واغتيلت البرعصي، المعروفة بـ«عزوز برقة»، خلال سيرها في شارع 20 ببنغازي، ظهر أمس، فيما تداول مستخدمون على صفحات «فيسبوك» مقطعا مصورا لما قالوا إنها جثة المتوفاة، وهي مغطاة.

«الاستهداف لإسكات الأصوات المستقلة»
ولفت البيان الأوروبي إلى استهداف النشطاء والمحامين وأعضاء المجتمع المدني في ليبيا من أجل «إسكات الأصوات التي تعبر باستقلالية».

وتابع: «تواصل ارتكاب جرائم القتل والخطف وغيرها من الأعمال الإجرامية في ليبيا من شأنه أن يهدد عملية السلام، ويقوض مختلف الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والعدالة في البلد».

وأكد الاتحاد الأورروبي وقوفه مع «الغالبية الكبيرة» من الليبيين الذين يرفضون العنف والإرهاب، ويعارضون «الاعتداءات والانتهاكات» التي تمس بحقوق الإنسان، والذين يسعون إلى إدماج المرأة وإشراكها، ويتحدون في إطار حوار سلمي ووطني.

ودان العديد من الدول وجهات دولية اغتيال البرعصي، إذ وصفتها السفارة الأميركية بـ«الجريمة البشعة»، داعية إلى عدم التسامح مع «إسكات أصوات النشطاء السلميين»، وبالمثل دانت كندا الحادث مطالبة بإنهاء «الإفلات من العقاب» في ليبيا، وانضمت إليهما بعثة الأمم المتحدة التي طالبت بتقديم الجناة إلى العدالة فورا، كما دانت منظمة العفو الدولية الواقعة، داعية «القوات المسلحة العربية الليبية إلى التحقيق بشكل عاجل في عملية قتل حنان وتقديم المسؤولين إلى العدالة».

ومحليا، أصدرت النقابة العامة للمحامين بيانا قالت فيه إن اغتيال الناشطة الحقوقية حنان البرعصي «عمل ممنهج وجبان»، محملة الحكومة الموقتة، خاصة وزارتي الداخلية والدفاع، مسؤولية ما حدث، بينما وجه وزير الداخلية بالحكومة الموقتة، المستشار إبراهيم بوشناف، الأجهزة الأمنية بتكثيف التحري والبحث للوصول للمتهمين في الجريمة.

المزيد من بوابة الوسط