السفير الألماني «مصدوم» من عملية «الاغتيال الجبانة» لحنان البرعصي

السفير الألماني لدى ليبيا، أوليفر أوفتشا. (أرشيفية: الإنترنت)

عبر السفير الألماني لدى ليبيا أوليفر أوفتشا، عن صدمته من عملية «الاغتيال الجبانة» للناشطة الحقوقية حنان البرعصي، اليوم الثلاثاء، في بنغازي.

وقال السفير، عبر تغريدة على حسابه بموقع «تويتر»: «صدمت وروعت بعملية الاغتيال الجبانة اليوم لحنان البرعصي في شارع مفتوح في بنغازي. أفكارنا مع عائلتها وأصدقائها».

وشدد على ضرورة «تحميل الجناة المسؤولية»، مؤكدًا أن «الأصوات القوية مثلها (حنان البرعصي)، التي تعمل من أجل مستقبل مفعم بالسلام لليبيا ستبقى المرشد لتعاوننا».

اغتيال البرعصي ومحاولة خطف ابنتها
واغتِيلت البرعصي في وضح النهار في شارع 20 ببنغازي، أحد أكثر شوارع المدينة ازدحامًا. وتداول نشطاء على صفحات «فيسبوك» مقطعًا مصورًا يظهر اغتيال الناشطة.

وقبل يومين، حاول مسلحون خطف ابنة حنان البرعصي، ووفق شهود، أجبر المسلحون الابنة على النزول من سيارتها بطريق «الفرش» في منطقة فينيسيا ببنغازي، بعد أن أطلقوا رصاصتين في الهواء لترهيبها.

- منظمة العفو تدين اغتيال الناشطة حنان البرعصي وتطالب بتحقيق عاجل
-
اغتيال حنان البرعصي «عزوز برقة» ببنغازي
- السفارة الأميركية عن اغتيال البرعصي: لا ينبغي التسامح مع إسكات أصوات النشطاء السلميين
-
مديرية أمن بنغازي توضح ملابسات اغتيال الناشطة حنان البرعصي

وأوضح أحد الشهود لـ«بوابة الوسط» أن أربعة شباب غير ملثمين حاملين أسلحة نزلوا من سيارة دفع رباعي، وقاموا بجر الفتاة وهي تصرخ «يبو يقتلوني».

وكتبت البرعصي بعدها على صفحتها الشخصية بموقع «فيسبوك»، أن مَن حاولوا خطف ابنتها ينتمون إلى الجيش، وأن ما حدث لن يخيفها.

منظمة العفو تدين الاغتيال.. والسفارة الأميركية تطالب بالتحقيق
ودانت منظمة العفو الدولية اغتيال حنان البرعصي في بنغازي، داعية «القوات المسلحة العربية الليبية إلى التحقيق بشكل عاجل في عملية القتل وتقديم المسؤولين إلى العدالة»، واعتبرت أن اغتيال حنان دليل على «المخاطر التي تواجهها النساء في ليبيا اللاتي يقمن بالحديث في أمور سياسية، ويواجهن موجة من الإساءات والتهديدات على مواقع التواصل الاجتماعي من دون أي تحقيق».

وقالت المنظمة إن حنان «دأبت على انتقاد عدد من الأفراد المرتبطين بالمجموعات المسلحة في شرق البلاد»، ما أدى إلى «تلقيها عدة تهديدات بما فيها التهديد بالقتل لها ولابنتها» حسب قولها. وأضافت: «في اليوم السابق لمقتلها، أعلنت حنان عزمها نشر فيديو عن فساد صدام»، نجل القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر

بدورها، أكدت سفارة الولايات المتحدة الأميركية أنه «لا ينبغي التسامح مع إسكات أصوات النشطاء السلميين»، وذلك على خلفية ما وصفته اغتيال البرعصي، وحثت السلطات الليبية على «التحقيق في جريمة القتل هذه، وتقديم جميع المسؤولين عنها إلى العدالة».

وشددت على أن «جريمة القتل البشعة» تؤكد «أهمية إنشاء حكومة تكون مسؤولة أمام الشعب الليبي بدلاً عن السماح للفساد والقوة الغاشمة بإملاء مستقبل ليبيا»، وقالت: «مع التوصل لحل سياسي للصراع في ليبيا، يجب أن ينتهي الآن عهد الاعتداء على المدنيين الأبرياء بين مفقود وقتيل».

المزيد من بوابة الوسط