مديرية أمن بنغازي توضح ملابسات اغتيال الناشطة حنان البرعصي

صورة متداولة لجثمان الناشطة حنان البرعصي بعد اغتيالها في شارع 20 ببنغازي. (الإنترنت)

أصدرت مديرية أمن بنغازي بيانًا توضيحيًّا بشأن اغتيال الناشطة الحقوقية حنان البرعصي ظهر اليوم الثلاثاء، في شارع 20 بنغازي، مؤكدة استمرار التحقيق لحين الوصول إلى ضبط الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

وأوضحت المديرية أنه بـ«تاريخ الثلاثاء 10 نوفمبر 2020، وعلى تمام الساعة الثانية ظهرًا، قام عدد من الأشخاص الملثمين بمحاولة خطف المواطنة حنان محمد البرعصي، من داخل أحد المحال التجارية بشارع 20 بنغازي، وقاموا بإطلاق عدد من الأعيرة النارية ما أرداها قتيلة».

وأشار البيان إلى أن الجناة «لاذوا بالفرار على متن سيارتين معتمتين، سالكين أحد الشوارع الفرعية»، موضحًا أن المديرية قامت عبر مختلف مكوناتها وبالتنسيق المباشر مع النيابة العامة بالشروع في الانتقال إلى محل الواقعة، والبدء في إجراءات البحث والتحري والاستدلال، إضافة إلى الاستماع إلى أقوال شهود العيان، وتعقب كاميرات المراقبة الموجودة بمنطقة مسرح الجريمة.

- منظمة العفو تدين اغتيال الناشطة حنان البرعصي وتطالب بتحقيق عاجل
-
اغتيال حنان البرعصي «عزوز برقة» ببنغازي
- السفارة الأميركية عن اغتيال البرعصي: لا ينبغي التسامح مع إسكات أصوات النشطاء السلميين

وأكدت مديرية أمن بنغازي أن «التحقيقات جارية بمختلف الأقسام والوحدات، وأن أعمال التعقب مستمرة ولن تتوقف لحين الوصول إلى ضبط الجناة وتقديمهم إلى العدالة»، ودانت «جميع الأعمال التي تقع وتنفذ خارج دائرة القانون»، مشددة على أن هذه الأعمال لا تمثل الدولة التي ننشدها جميعاً، وأن المعني بها هم مرتكبوها».

محاولة خطف ابنة حنان البرعصي
وقبل يومين، حاول مسلحون خطف ابنة حنان البرعصي، ووفق شهود، أجبر المسلحون الابنة على النزول من سيارتها بطريق «الفرش» في منطقة فينيسيا ببنغازي، بعد أن أطلقوا رصاصتين في الهواء لترهيبها.

وأوضح أحد الشهود لـ«بوابة الوسط» أن أربعة شباب غير ملثمين حاملين أسلحة نزلوا من سيارة دفع رباعي، وقاموا بجر الفتاة وهي تصرخ «يبو يقتلوني».
وكتبت البرعصي بعدها على صفحتها الشخصية بموقع «فيسبوك»، أن مَن حاولوا خطف ابنتها ينتمون إلى الجيش، وأن ما حدث لن يخيفها.

المزيد من بوابة الوسط