العدد 258 من جريدة «الوسط»: «ملتقى تونس» بين المطالب والوعود.. وحملات شعبية في مواجهة «كورونا»

العدد 258 من جريدة «الوسط». (بوابة الوسط)

صدر اليوم الخميس، العدد 258 من جريدة «الوسط»، متضمنًا آخر مستجدات الأزمة الليبية، وما يتفرع عنها من ملفات، منها الحوار الليبي بين الفرقاء، وغيرها من القضايا التي تشغل المواطنين. 

في مستهل تقاريرنا لهذا الأسبوع، نطالع التساؤلات المثارة حول ملتقى الحوار الليبي المزمع في تونس، بحلول التاسع من الشهر المقبل. ويذهب مراقبون إلى القول إن انعقاد ذلك المحفل الحواري قد يبقي رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في موقعه لفترة أطول.

تأجيل استقالة فائز السراج
ومع مرور أسبوع من التوقيع على اتفاق «5+5» القاضي بوقف تام ودائم لإطلاق النار في ليبيا، بدأ الاتفاق يخضع لأول اختبار أمام الجدل الحاد الذي أُثير بشأن قائمة المشاركين في منتدى تونس السياسي، والملاسنات المتبادلة بين طرفي الصراع حول خرق بند وقف العمل بـ«الاتفاقات العسكرية» على نحو دفع بالضغوط الأممية والأميركية إلى الواجهة للحفاظ على مؤسسات الحكم الانتقالي الحالية، حتى تتضح الرؤية بشأن «حكومة الوحدة» ما قد يعني تأجيل استقالة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، إلى حين إتاحة المناخ السياسي لذلك.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 258 من جريدة «الوسط»

ومنذ إطلاق اجتماع ليبي تمهيدي عبر الفيديو برعاية الأمم المتحدة، يوم الإثنين 26 أكتوبر، وإعلان قائمة تضم 75 شخصية ليبية، منهم ممثلون عن مجلسي النواب والدولة، ومكونات واتجاهات مختلفة، إلى جانب نشطاء مدنيين وسياسيين، للمضي قدمًا في العملية السياسية الليبية والتحضير لحوار تونس، تفجرت سلسلة من ردود الفعل المنتقدة للبعثة الأممية بسبب طريقة اختيارها أسماء المشاركين، وتوجهاتهم. تفاصيل أوفى تجدونها على صفحات الجريدة.

وفي استطلاع مطوَّل حول القضايا السياسية الملحة، وفي مقدمتها الحوار المزمع في تونس، ومدى مشاركة الشباب في المشهد السياسي، نتعرف على توجهات فئات شتى من المشاركين فيه، ففي حين رحب جميعهم باتفاق وقف إطلاق النار، دعوا إلى إشراك الشباب في الحوارات الممهدة للمرحلة المقبلة، وسط اتهامات للأطراف المتحاربة باستغلال الطاقات الشابة كوقود لمعاركهم.

حملات حكومية وشعبية للتصدي لـ«كورونا»
وإلى القضايا المحلية، نقرأ عن الحملات الشعبية والحكومية للتصدي لفيروس «كورونا المستجد»، رغم ضعف الإمكانات. وفي التفاصيل، نتعرف على معاناة الطواقم الطبية التي تعمل لنحو 16 ساعة في اليوم للوفاء بالأعباء التي ألقتها الجائحة على عاتقهم في الظروف الراهنة.

وبسبب الحرب الداخلية المستمرة منذ العام 2011، يواجه الشعب صعوبة كبيرة في الوصول إلى الخدمات العامة الأساسية مثل الكهرباء، إضافة إلى مشقة مكافحة الوباء. ولا يزال القطاع الطبي يقدم شهداء من عناصره في معركة مواجهة الجائحة، وكان آخر الضحايا الدكتور محمد حقيف مدير مستشفى القربولي السابق. ومنذ مطلع أكتوبر الحالي، تشهد ليبيا، البالغ عدد سكانها نحو 7 ملايين نسمة، نحو ألف إصابة جديدة بـ«كورونا» يوميًّا، وفق وكالة «الأناضول» التركية.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 258 من جريدة «الوسط»

وفي الصفحات الاقتصادية، نطالع تقريرًا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «فاو» حول الأوضاع الليبية، حيث تقول إن إنتاج الحبوب محليًا في ليبيا لا يلبي سوى 5% من الاحتياجات السنوية، مشيرة إلى ارتفاع تكلفة سلة غذاء الحد الأدنى من الإنفاق، التي تلبي الاحتياجات الأساسية بنسبة 20%. وتقدر «فاو»، في تقريرها، إنتاج محاصيل الحبوب في ليبيا في العام 2020 بنحو 209 آلأف طن، أي أقل بنحو 5% من العام السابق، إذ تعتمد الدولة بشكل كبير على الواردات (تصل إلى 90%) لتغطية متطلبات استهلاك الحبوب (معظمها القمح والشعير). وألمحت المنظمة إلى شكاوى الفلاحين الليبيين من انقطاع التيار الكهربائي وانعدام الأمن، وكذلك غلاء البذور ونقص المياه والوقود والآلات، إذ لا تزال هذه العوامل تقيد قدرتهم على الإنتاج.

عودة الدوري الليبي
وإلى الشأن الرياضي، نتابع تقريرًا حول انشغال جماهير الكرة الليبية حاليًا بمسألة عودة الدوري الممتاز رسميًا قبل نهاية 2020، حيث كشف الاتحاد الليبي لكرة القدم اتجاهات مختلفة لإعادة المسابقة قبل نهاية العام الجاري، حيث أصبح انطلاق الموسم الجديد على المحك، شرط استقرار الوضع الصحي من أجل سلامة الجميع، لذا وضع اتحاد الكرة صيغة تنظيم المسابقة للأندية المشاركة، بعد اعتمادها رسميًا من قبل لجنة المسابقات، ويتوقف شكل المنافسات إما بإقامة الدوري بنظام المجموعتين أو أربع مجموعات لصعوبة الحركة والتنقل، على أن يتأهل الأول والثاني في كل مجموعة إلى المربع الذهبي لتحديد هوية بطل الموسم. تفاصيل أكثر تجدونها على صفحات جريدة «الوسط».

المزيد من بوابة الوسط