نورلاند: أدعو مصر وتركيا إلى التشاور مباشرة حول ليبيا.. ولا أمل في انسحاب السوريين مع بقاء «فاغنر»

السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، (أرشيفية: بوابة الوسط)

قال السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند إنه يريد «تشجيع» القاهرة وأنقرة على التشاور مباشرة حول الوضع في ليبيا «كوسيلة لتجنب الحسابات الخاطئة».

وأضاف نورلاند أن «أولئك الذين يدعون إلى انسحاب المقاتلين السوريين وغيرهم من غرب ليبيا، على سبيل المثال، لا يمكنهم أن يأملوا في حدوث ذلك طالما استمرت مجموعة فاغنر في تعزيز وجودها في الشرق»، حسب حوار مطول مع جريدة الشرق الأوسط اللندنية، اليوم الجمعة.

أميركا لا تنحاز لأي طرف
ونفى انحياز بلده في الصراع الليبي لطرف على حساب آخر، قائلا: «نحن لا ندعم أي طرف، والتحدي الآن هو مساعدة جميع الليبيين، شرقا وغربا وجنوبا، على تهيئة الظروف لاستعادة سيادتهم وتمهيد الطريق لرحيل جميع القوات الأجنبية المقاتلة».

وأشاد السفير الأميركي بقرار رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، «التنحي من منصبه»، واصفا الخطوة بـ«الشجاعة وغير المسبوقة»، لكنه تمنى بقاءه لفترة أطول حتى يصبح انتقال السلطة ممكنا.

الموقف من روسيا
وشرح نورلاند اقتراح بلاده بخصوص جعل مدينتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح، قائلا إنه يعني «أن تتولى قوات شرطية مشتركة أو أفراد الأمن المدني، على الأرجح، البقاء في تلك المناطق» بعد إخلائها من السلاح والمقاتلين، مضيفا أن بقاء «أي جماعات مسلحة، بما في ذلك مجموعة فاغنر، لن يؤدي إلا إلى تقويض إجراءات بناء الثقة» بين حكومة الوفاق والقيادة العامة.

واتهم السفير الأميركي روسيا بزعزعة استقرار ليبيا عبر «فاغنر»، قائلا إن «المجموعة تتصرف نيابة عن الحكومة الروسية»، لكنه نفى ما أثارته موسكو حول رفض واشنطن إجراء محادثات مباشرة حول الأزمة، «لكن الاستثمار العسكري الروسي في ليبيا يقوض هذا الموقف» الساعي للحل السياسي.

ورفض نورلاند إعطاء موقف من شرعية مذكرة تفاهم حول ترسيم الحدود البحرية، الذي وقعته «الوفاق» مع تركيا العام الماضي، قائلا إن الخلاف بخصوص المياه الإقليمية في المتوسط يجب أن يُحل وفق القانون الدولي ومن خلال حوار بين الأطراف المعنية. لكنه زاد: «ما أفهمه هو أن الوفاق فعلت ما كان عليها فعله للنجاة من هجوم الجيش الوطني».

المزيد من بوابة الوسط