غسان سلامة ينفي تقديم استقالة من رئاسة البعثة الأممية تحت «ضغط دولي»

مبعوث الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السابق، غسان سلامة. (الإنترنت)

نفى الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، أن تكون استقالته في مارس الماضي تحت ضغط دولي.

وقال سلامة، في حوار مع قناة «فرانس 24»، إنه قرر الاستقالة بسبب مشكلة صحية أجبرته على دخول المستشفى، والعزل المنزلي بسبب فيروس كورونا.

وأشار المبعوث الأممي السابق إلى أن الوضع لم يكن أبدًا مواتيًا لحل الأزمة الليبية وقت توليه مهام منصبه، قائلا إن نفاق الدول وصل إلى مستوى لا يطاق تقريبًا في ليبيا.

وأوضح سلامة أن الدول التي شاركت في مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية، وقّعت جميعًا وقبلت قرارًا بمنع إرسال أسلحة أو مرتزقة أو طائراتهم إليها، لكنهم لم يلتزموا وفعلوا عكس ذلك.

وأعرب الدبلوماسي اللبناني عن فخره بما فعله زملاؤه في البعثة الأممية، وما زالوا يفعلونه رغم انتشار جائحة كورونا، خصوصًا بعدما عاد النفط إلى التدفق في ليبيا بمعدل 340 ألف برميل في اليوم.

وفي 12 مارس، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، تعيين ستيفاني وليامز، ممثلة للأمم المتحدة بالوكالة، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا UNSMIL»، وذلك حتى تعيين خليفة للمبعوث الأممي المستقيل سلامة.

غسان سلامة يندد بـ«نفاق» بعض دول مجلس الأمن إزاء الملف الليبي ويتهمها بـ«طعنه في الظهر»

 

ومنذ تنحي سلامة طرحت عدة أسماء لتقلد المنصب من ضمنهم السلوفاكي ميروسلاف لايجاك، الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة، ووزير الخارجية التونسي السابق، خميس الجهيناوي، وكذلك اسم وزير خارجية موريتانيا، إسماعيل ولد الشيخ، الذي سبق له أن شغل منصب نائب للمبعوث الأممي في ليبيا، وأيضا وزير الداخلية الأردني السابق، سمير حباشنة، إضافة إلى وزيرة خارجية غانا السابقة، حنا تيتيه، ووزير الخارجية الجزائري الأسبق، رمطان لعمامرة، إلا أن أيا من هذه الأسماء لم يحظَ بالإجماع المطلوب لشغل المنصب.

المزيد من بوابة الوسط