استئناف المحادثات الليبية بندوة افتراضية برعاية الأمم المتحدة

شعار بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. (صفحة البعثة على فيسبوك)

تبدأ مساء اليوم الثلاثاء ندوة «الحوار السياسي.. واقع وتحديات» في إطار الملتقى الوطني الافتراضي، الذي يسبق الحوار المباشر الذي أعلنت عنه البعثة الأممية لدى ليبيا بحضور المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني وليامز.

ويشارك في الندوة عدد من الأكاديميين والنشطاء والإعلاميين من مختلف أنحاء ليبيا، حسبما أكد أحد المشاركين في الندوة خلال اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط».

وأعلنت وليامز السبت الماضي استئناف المحادثات الليبية - الليبية الشاملة، استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم «2510 لسنة 2020»، الذي تبنى نتائج مؤتمر برلين بشأن ليبيا، وانعقد في 19 يناير الماضي.

ويعقد ملتقى الحوار السياسي الليبي وفق صيغة مختلطة، من خلال سلسلة من الجلسات عبر الاتصال المرئي، وكذلك عبر اجتماعات مباشرة، في ضوء استمرار جائحة «كورونا»، ومن أجل حماية صحة المشاركين، وفق البعثة.

ويهدف ملتقى الحوار السياسي الليبي بشكل عام إلى تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم التي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن، من أجل «استعادة سيادة ليبيا والشرعية الديمقراطية للمؤسسات الليبية».

وبخصوص اختيار المشاركين، قالت البعثة إنهم سيكونون من مختلف المكونات الرئيسية للشعب الليبي، وإن الاختيار سيتم على أساس «مبادئ الشمولية والتمثيل الجغرافي والعرقي والسياسي والقبلي والاجتماعي العادل، مع التزام راسخ بالمشاركة الهادفة للمرأة الليبية والشباب».