الخارجية الفرنسية في أول تعليق على «تفاهمات بوزنيقة»: لا حل عسكريا للصراع الليبي

وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان. (الإنترنت)

اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية في أول تعليق لها على «تفاهمات بوزنيقة» أن المبادرات الخاصة ببلدان المنطقة لرعاية نقاشات سياسية شاملة في ليبيا تعد ضرورية لإيجاد مخرج من الأزمة. 

وأكدت الناطقة باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية أنه «لا يوجد حل عسكري للصراع الليبي، بل الحل سيكون سياسيًّا، ويمر عبر التزام دول الجوار الليبي»، مسجلة أن «هذه الدول هي الأولى المعنية بالمخاطر التي تشكلها الأزمة الليبية على الأمن والاستقرار الإقليميين» وفق بيان نقله موقع «كيدورسي» على الإنترنت اليوم السبت.

اقرأ ايضا: لودريان: تركيا وروسيا تعرقلان العملية السياسية في ليبيا

وأوضحت الناطقة الفرنسية أن «دور باريس إزاء الفاعلين الليبيين يعتبر ضروريًّا، ويمكن أن يلعب دورًا في تحقيق الاستقرار، على عكس تدخلات القوى الخارجية».

ورحبت فرنسا بتواصل جهود المملكة المغربية من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية في ليبيا، وذلك عبر الجهود الرامية إلى تيسير الحوار بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في بوزنيقة. وأضافت أن المبادرات من أجل نقاشات سياسية شاملة في ليبيا، لاسيما تلك الخاصة ببلدان المنطقة، تعد ضرورية لإيجاد مخرج من الأزمة. 

وتوج اجتماع وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب مساء الثلاثاء، في بوزنيقة المغربية بالتوقيع على محضر اتفاق بشأن معايير وآليات اختيار المناصب السيادية، حيث ينتظر من المجلسين المضي في تنفيذها، واختيار مَن يتولون قيادة المناصب السبعة.

ودعا الوفدان المجتمع الدولي إلى دعم مسار بوزنيقة، مؤكدين أن المشاورات جرت في أجواء إيجابية ومتفائلة، وهو ما أدى إلى توحيد الرؤى بخصوص المناصب السيادية السبعة.