في يوم الشرطة الليبية.. السراج: الوضع المتأزم له أبعاد ومصالح إقليمية ودولية لكننا لن نفقد الأمل

السراج متحدثا في احتفالية يوم الشرطة الليبية, الخميس, 8 أكتوبر 2020.(وزارة الداخلية)

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، إن «الوضع المتأزم» في ليبيا «له أبعاد ومصالح إقليمية ودولية لكننا أبدا لن نفقد الأمل»، مؤكدا أنهم في حالة «تأهب واستعداد» لأن هناك من «لا يريد الجنوح للسلم».

جاء ذلك في كلمة السراج التي ألقاها، اليوم الخميس، خلال مشاركته في احتفالية إحياء الذكرى السادسة والخمسين ليوم الشرطة الليبية، الذي يصادف الثامن من أكتوبر من كل عام، التي أقامتها وزارة الداخلية وجرى خلالها استعراض للقوات الخاصة التابعة للوزارة وشرطة الخيالة والشرطة الزراعية والدفاع المدني ونادي الشرطة الرياضي.

وأشاد السراج في كلمته خلال الاحتفالية التي حضرها المفوض بوزارة الداخلية، فتحي باشاغا، ووكيل الوزارة العميد خالد مازن، وعدد من مسؤولي الوزارة وقيادات الشرطة بأفرعها المختلفة، بدور أجهزة الشرطة في حرب طرابلس.

الاحتفال بيوم الشرطة الليبية تقليد راسخ
وقال السراج إن «احتفال اليوم يأتي بعد أن تم دحر العدوان الذي استهدف العاصمة ومدن أخرى، وكان للشرطة والقوات المساندة دورها الفعال في حماية الشعب وممتلكاته من المجرمين والإرهابيين، ومن عبث العابثين»، وأضاف قائلا: «لقد قدمتم تضحيات غالية، لكم جميعا بمختلف المراتب والمسؤوليات تحية تقدير واعتزاز، ونترحم على شهدائنا جميعا».
وكما أكد السراج أن الاحتفال بيوم الشرطة الليبية «تقليد راسخ برسالته ومعناه النبيل، لتكريم مؤسسة وطنية عريقة، ويعبر في الوقت نفسه عن تقدير الشعب لتضحيات أبنائه الساهرين حفاظا على أمن الوطن واستقراره».

الوقت مهيأ لتنفيذ خطط وبرامج التطوير الأمني مع الدول الصديقة
ونبه رئيس المجلس الرئاسي هيئة الشرطة إلى أن «المسؤولية كبيرة»، لأن «الأمن هو من يوفر الاطمئنان والبيئة الملائمة للبناء والتعمير، وهو المرتكز لبناء الدولة المدنية الحديثة التي نسعى إليها».

ورأى رئيس المجلس الرئاسي أن «الوقت بات مهيئاً أكثر من قبل لتنفيذ خطط وبرامج التحديث وتطوير القدرات بالتعاون مع الدول الصديقة، لتؤدي الشرطة واجبها كاملاً في ظل القانون واحترام حقوق الإنسان، لتختفي من مجتمعاتنا الظواهر السلبية بمختلف أشكالها ومستوياتها».

البعض يرفض الجنوح  للسلم
وقال السراج «إن الانتصار الذي تحقق يكتمل بالسلام، وهو ما لم نصل إليه بعد، لذلك فنحن في حالة تأهب واستعداد، فالتجربة المريرة علمتنا بأن نعمل بكل الجهد دون أن نستبعد أية احتمالات».
ونبه السراج قائلا: «لقد تكبد الوطن خسائر لا تعوض، وتعرض لتدمير ممنهج، ويبدو أن هذا ليس كافياً لدى البعض للجنوح إلى السلم، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية».

وأشار السراج إلى أن «الوضع المتأزم له أبعاد ومصالح إقليمية ودولية، لكننا أبداً لن نفقد الأمل، ونؤمن بأن إرادة الشعب الواحد المتجانس ستنتصر، وسنواصل المساهمة من موقعنا في رسم ملامح الدولة الحديثة القائمة على المواطنة واحترام القانون وحقوق الإنسان».

المزيد من بوابة الوسط