إذاعة فرنسا الدولية ترجح سرقة أموال متعفنة متداولة بفرنسا من «مركزي بنغازي»

مبنى مصرف ليبيا المركزي في بنغازي. 23 سبتمبر 2020. (رويترز)

رجحت إذاعة فرنسا الدولية أن تكون «الأموال المتعفنة المتداولة في فرنسا وألمانيا نشأت على الأرجح من المصرف المركزي في بنغازي»، والتي كان قد عثر عليها بحوزة زوجين فرنسيين ألقي القبض عليهما في أوائل أكتوبر الجاري في ليموج ومعهما 20 ألف يورو من الأوراق المتعفنة.

وقالت «إذاعة فرنسا الدولية» إن «الأوراق النقدية أتت من المخزون المنهوب في المصرف المركزي بنغازي في ليبيا نهاية العام 2017»، موضحة أنه «في ذلك الوقت، كانت قوات خليفة حفتر قد انتزعت مركز المدينة الذي يقع فيه الإسلاميون».

وأشارت إلى أن «شهود عيان يتهمون نجل الرجل القوي من شرق البلاد بالاستيلاء على هذه السيولة التي تتدفق من أوروبا»، حيث كان وسط مدينة بنغازي في نهاية العام 2017 لا يزال مهجورًا، وكانت المياه تتدفق في الشوارع بما في ذلك الشارع الذي يقع فيه المصرف المركزي.

وأضافت «إذاعة فرنسا الدولية» أن «مصادر موثوقة جادلت بأن نهب هذا المصرف كان من عمل نجل خليفة حفتر»، مشيرة إلى تقرير صادر عن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة في سبتمبر 2018.

وبحسب هذا التقرير، فإن «صدام خليفة حفتر، قائد اللواء 106 بالجيش الوطني الليبي، أمر بتحويل هذه الأموال إلى مكان مجهول. وساعده أفراد من الجيش الوطني الليبي تحت حماية أمنية مشددة».

- فرنسيان و«مافيا تركية» يقودون إلى جزء من 160 مليون يورو منهوبة من مصرف في بنغازي
- تقرير أممي يكشف تفاصيل هجوم على فرع «المركزي» في بنغازي ونقل أموال لجهة مجهولة

وقدر تقرير الخبراء التابعين للأمم المتحدة محتويات المصرف بنحو 640 مليون دينار ليبي، و160 مليون يورو، ومليوني دولار، بالإضافة إلى 6 آلاف قطعة نقدية فضية».

وأشارت «إذاعة فرنسا الدولية» إلى أن المصرف المركزي في بنغازي «كان تحت سلطة وكيل وزارة الداخلية، فرج قعيم، الذي سجنته قوات خليفة حفتر قبل فترة وجيزة من النهب»، لافتة إلى أن «صدام خليفة حفتر، ليست هذه المرة الأولى التي يتهم فيها بسرقة بنك. لقد فعل ذلك بالفعل في طرابلس العام 2011، حيث أصيب بجروح طفيفة».

المزيد من بوابة الوسط