المدعي العام العسكري يرد على بيان «مالية الوفاق» بشأن احتجاز رئيس اللجنة الدائمة لترشيد المرتبات

وقفة احتجاجية لموظفي وزارة المالية بشأن واقعة إيقاف رئيس اللجنة الدائمة لترشيد المرتبات. (مالية الوفاق)

اتهم مكتب المدعي العام العسكري، اليوم الأربعاء، وزير المالية بحكومة الوفاق فرج بومطاري، بـ«التقصير في حق منتسبي المؤسسة العسكرية»، مستنكرًا «عدم تنفيذه القرار رقم 441 بشأن زيادة المدنيين بالجيش الليبي، وإهمال حقوق من استشهد من أفراد المؤسسة العسكرية».

جاء ذلك ردًا على بيان الوزير بخصوص «واقعة احتجاز» رئيس اللجنة الدائمة لترشيد المرتبات بوزارة المالية أمين بوعبدالله، والتي استنكر فيه الواقعة التي قال إنها «تمت بأمر من وكيل النيابة بمكتب المدعي العسكري العام»، مؤكدًا أنه ليس هناك ثمة «ارتباط أو علاقة وظيفية ما بين اللجنة ومكتب المدعي العسكري العام».

وأوضح مكتب المدعي العام العسكري في بيان، أن رئيس لجنة ترشيد المرتبات بوزارة المالية «رفض تسلم مستندات الشهداء من أجل إتمام إجراءات مرتباتهم»، مؤكدًا الاستمرار في الدفاع عن حقوق «أرامل الشهداء حتى على حساب سجن كل موظفي» وزارة المالية.

- «مالية الوفاق» تستنكر احتجاز رئيس اللجنة الدائمة لترشيد المرتبات من قبل النيابة العسكرية

وعبر البيان عن رفض استخدام الوزير سياسة «لوي الذراع» بـ«التهديد بمنع» زيادة المرتبات الممنوحة قانونًا لأفراد المؤسسة العسكرية منذ العام 2014، وطالب بومطاري بـ«سحب مراقبوا المالية»، مشددًا على أن النيابة العسكرية ستظل «تضرب بيدٍ من حديد كل من تسول له نفسه التعدي والمساس بالمكتسبات والأموال والممتلكات العسكرية في الداخل والخارج».

وفي بيانه، قال بومطاري إن رئيس لجنة ترشيد المرتبات «موظف عام لا يحمل أي رتبة عسكرية، والواقعة التي يتم التحقيق معه فيها لا تعد جريمة من الجرائم التي ينطبق عليها القانون العسكري، ومن ثم فالقانون قد رسم وحدد آليات التحقيق مع الموظف العمومي حسب الوقائع، وإذا ما كانت هناك شبهة جنحة أو جناية فإنّ الأمر معقود لسلطة النيابة العامة ومكتب النائب العام».

وأوضح بومطاري: «الموضوع محل التحقيق إجراء إداري يتعلق بمرتبات مكتب المدعي العام العسكري»، مؤكدًا أن «هذه المواضيع يتم التعاطي معها وفقًا للتسلسل الإداري المعمول به في هذا الشأن، وأن التأخير في إتمام الإجراء كان سببه التأخير طرف وزارة الدفاع في مد اللجنة بالمستندات المؤيدة».

المزيد من بوابة الوسط