العدد 254 من جريدة «الوسط»: ماذا ينتظر الأزمة الليبية في جنيف؟.. وحقوق المهمشين في دائرة الضوء

صدر اليوم الخميس، العدد 254 من جريدة «الوسط»، وسط زخم دبلوماسي تشهده الأزمة الليبية، بغية الوصول إلى هدنة تتوحد -بمقتضاها- مؤسسات البلاد، وذلك على الرغم من وجود عدد من النقاط العالقة بين المتحاورين.

ويركز العدد الجديد من الجريدة على مؤتمر برلين الثاني، المزمع عقده، عبر الإنترنت، في غضون أيام، بمشاركة ممثلي الدول الأطراف في النزاع بهدف إخراج المرتزقة وتأكيد الالتزام بالقرارات الأممية الصادرة بحظر توريد السلاح إلى ليبيا. ويذهب متابعون محطات الأزمة على مدار الأشهر الماضية، إلى القول بأن مخرجات عملية التفاوض بين فرقاء الأزمة الليبية في مصر (الغردقة) والمغرب (بوزنيقة)، ولاحقاً في ألمانيا، قد تشكل «ترمومترا» لمؤشر النجاح أو الإخفاق في إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع بين الليبيين خلال اجتماع أكتوبر المرتقب في جنيف، وسط آمال بالتمهيد لتشكيل مجلس رئاسي جديد مع تسمية حكومة وحدة وطنية، فيما تواصل الأمم المتحدة، الراعية الاجتماعات، سياسة الغموض والتعتيم فيما يتعلق بالأسماء.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 254 من جريدة «الوسط»
وفي الشأن الداخلي، لا يزال صدى أزمة الإعلامية حنان المقوب يتردد في الأوساط الاجتماعية والحقوقية، بعدما فجرت في مقطع فيديو عبر حسابها على موقع «فيسبوك» قضية حقوق الأيتام والمهمشين ممن تحول اللوائح والإجراءات الإدارية والقوانين دون حصولهم على أوراق ثبوتية، مثل الرقم الوطني، كما تحرمهم من الالتحاق بالجامعات للدراسة، وذلك في ضوء تجربتها الشخصية التي عانت فيها كثيرًا من التعنت والإجحاف الرسمي. وأثارت المقوب ردود فعل حقوقية واسعة طالبت بوضع حد لمعاناة المهمشين أمام الجهات الإدارية، كما اقترح خبراء ومختصون حزمة حلول طالبوا بتبنيها، للتصدي لظاهرة يتضرر منها نحو مئة ألف يتيم حسب بعض التقديرات. القصة بالكامل تجدونها على صفحات الجريدة.

ونبقى في المشهد المحلي، حيث نتابع عبر تقارير متنوعة لمراسلي «الوسط» آخر مستجدات وباء فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب نحو 35 ألف شخص، منهم أكثر من 500 حالة وفاة. وفيما ظلت بلدية طبرق بلا إصابات طيلة الستة أيام الماضية، لجأت مدن أخرى إلى إغلاق منافذها في وجه الجائحة.

ارتفاع الدين العام
وإلى الملف الاقتصادي، سلطت «الوسط» الضوء على ارتفاع وتيرة المخاوف من ارتفاع الدين العام في البلاد، بعد بيانات حديثة للمصرف المركزي في العاصمة طرابلس، التي قدرت الدين العام بنحو 84 مليار دينار (نحو 60 مليار دولار) في العام الحالي 2020، وبنسبة 260% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يستدعي ما وصفه خبراء بـ«استراتيجية إطفاء». تفاصيل أوفى تجدونها في صفحات قسم الشؤون الاقتصادية.

ثقافيا، نطالع حوارًا مع أحد رواد الشعر المحكي في ليبيا، وهو الشاعر محمد الدنقلي الذي يقول إن الشعر المحكي وليد معطيات معينة توافرت فظهر كنتاج لها، كينونة متحركة كأي مدرسة أو اتجاه أدبي، ولا تهدف إلى مصادرة أي مشهد فكري يأتي بعدها، بحسب تعبيره.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 254 من جريدة «الوسط»
وإلى المستطيل الأخضر، حيث الصراع الكروي على استقطاب النجوم من اللاعبين، على أشده هذه الأيام، وفق تقرير «الوسط»، عن «حركة انتقالات واسعة في الصفقات بين الأندية الليبية». ويعزو التقرير التنقلات الواسعة أخيرا إلى الإعداد للموسم الأفريقي الجديد في «دوري الأبطال» و«الكونفدرالية». كواليس المشهد وأبرز الأسماء المرشحة للانتقال بين الأندية الوطنية على صفحات القسم الرياضي بالجريدة.

المزيد من بوابة الوسط