«كهرباء الموقتة» تعلن اقتراب عودة محطة «السرير الغربي» للعمل

محطة كهرباء «السرير الغربي». (الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة التابعة للحكومة الموقتة)

أعلنت الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة التابعة للحكومة الموقتة عن وصول مجموعة من الشاحنات تحوي كميات من الوقود الخفيف «الديزل» إلى محطة كهرباء «السرير الغربي» في وقت متأخر مساء اليوم الجمعة، ملمحة إلى اقتراب الدخول بالمحطة على الشبكة.

وأشارت الهيئة في بيان منشور على صفحتها بموقع «فيسبوك» إلى العمل حاليا على تفريغ هذه الكميات في خزانات ومن ثم فلترة وتنقية الوقود من الشوائب بعد مرورها عبر منظومات التنقية الخاصة بالمحطة، ليتم بعدها تشغيل المحطة والدخول بها على الشبكة الكهربائية الشرقية.

- بعد وصول العجز بالشبكة لـ600 ميغاوات.. «كهرباء الموقتة»: خارج عن إرادتنا.. وهذا هو السبب

وخرجت محطة كهرباء «السرير الغربي» عن العمل في اليومين الماضيين، بسبب عدم وصول الإمدادات في وقتها ونفاد الوقود الخفيف داخل خزانات المحطة، حسب البيان.

أسباب العجز بالشبكة في المنطقة الشرقية
وأصدرت الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة الموقتة، أمس الخميس، بيانًا توضيحيًّا بخصوص أسباب زيادة العجز بالشبكة الكهربائية في المنطقة الشرقية، مؤكدة أن هذا الوضع «خارج عن إرادة الشركة العامة للكهرباء، وأن أغلب الوحدات بمحطات الكهرباء بالمنطقة تعمل بنصف قدرتها الإنتاجية».

وقال الناطق الرسمي باسم الهيئة، ربيع خليفة، إن زيادة العجز بالشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية يرجع إلى شح إمدادات الوقود الخفيف «الديزل»، وأشار إلى أن استقرار الشبكة الكهربائية بالمنطقة «مرهون بتزويدنا بالكميات الكافية سواء اليومية أو الشهرية من الوقود من المصدر».

 وأشار إلى أن عدم تزويد الهيئة بالوقود الخفيف «الديزل»، إضافة إلى تأخر وصول الناقلة التي كان من المفترض أن تصل يوم 20 سبتمبر الجاري أسفر عن نفاد هذا الوقود من خزانات الشركة العامة للكهرباء، وخروج محطة «السرير الغربي» كليا عن العمل، وحدوث عجز في التوليد في الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية يقدر بنحو 600 ميغاوات.

المزيد من بوابة الوسط