السيسي يبحث مع حفتر وعقيلة الجهود الليبية لدفع عملية السلام برعاية أممية

السيسي ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل في لقائهما مع عقيلة صالح وحفتر، 23 سبتمبر 2020. (الرئاسة المصرية)

بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، الجهود الليبية لدفع عملية السلام برعاية الأمم المتحدة.

وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إن اللقاء تناول التطورات في ليبيا وجهود كافة الأطراف لتنفيذ وقف إطلاق النار الميداني، حسب تصريح صحفي نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.

وجاء الاجتماع صباح اليوم الأربعاء، بقصر الاتحادية في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل.

وأمس الثلاثاء، جدد السيسي تأكيده أن مصر «ستتصدى» لأي تجاوز لخط «سرت - الجفرة»، مضيفًا أن هذا التصدي «دفاعًا عن أمن مصر القومي وسلامة شعبها».

وقال السيسي، خلال كلمته أمام الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه حال «مواصلة القتال وتجاوز خط سرت - الجفرة في ليبيا، ستتصدى مصر له دفاعًا عن أمنها القومي وسلامة شعبها»، مجددًا الدعوة لكل الأطراف إلى العودة إلى المسار السلمي من أجل الشعب الليبي.

وأكد السيسي تمسك مصر بمسار التسوية السياسية بقيادة الأمم المتحدة على أساس الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات ومخرجات مؤتمر برلين و«إعلان القاهرة»، الذي أطلقه رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وقائد «الجيش الوطني»، المشير خليفة حفتر، الذي يرى أنه مبادرة سياسية مشتركة وشاملة لإنهاء الصراع في ليبيا، ويتضمن خطوات محددة وجدولًا زمنيًّا واضحًا لاستعادة النظام وإقامة حكومة توافقية «ترقى لتطلعات الشعب الليبي».

لقاء السيسي مع حفتر وعقيلة بقصر الاتحادية في القاهرة. الأربعاء 23 سبتمبر 2020. (إعلام القيادة العامة)

المزيد من بوابة الوسط